مسقط -الدستور- مصطفى أحمد
يأتي تدشين المخطط الهيكلي لمسقط الكبرى تحت شعار: "مسقط الكبرى… إرث خالد، ورؤية متجددة" الذي يُعد محطة محورية في مسار التنمية الحضرية المتكاملة بسلطنة عُمان تأكيدًا على الجمع بين الأصالة العُمانية والرؤى المستقبلية الطموحة.
وتمتد مسقط الكبرى عبر محافظتي مسقط وجنوب الباطنة، على شريط حضري متصل يزيد على 80 كيلومترًا، من ولاية مطرح شرقًا إلى ولاية بركاء غربًا، وبواجهة بحرية تقارب 100 كيلومتر.
ويتميّز هذا الامتداد بتنوع بيئي وجغرافي يشمل مناطق حماية بحرية وبرية، ومناطق ضبط عمراني، وأجزاء من سلسلة جبال الحجر، إلى جانب شبكة من الأودية، ما يمنح المنطقة خصوصية عالية، وتخطيطًا حضريًا متقدمًا يوازن بين التنمية والحفاظ على الموارد.
ويسعى المخطط إلى أن تصبح مسقط الكبرى مدينة مزدهرة ومتكاملة، تقودها فرص اقتصادية متنوعة، وتدعمها بيئة استثمارية جاذبة، مستندة إلى إرثها العريق وجمالها الطبيعي، بما يوفر جودة حياة عالية وتنافسية عالمية مستدامة.
ويُعرّف الامتداد الحضري بأنه نطاق جغرافي تتكامل فيه الأنشطة العمرانية والاقتصادية، دون أن يرتبط بالحدود الإدارية أو يغيّرها، بل يهدف إلى تقديم رؤية تخطيطية موحّدة لمنطقة أوسع، تعزّز التكامل الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
ويرتكز المخطط الهيكلي لمسقط الكبرى على خمسة أهداف رئيسة: الأول مسقط الخضراء لتعزيز المساحات الخضراء المستدامة من خلال إنشاء حدائق ومماشٍ مشجّرة، وتوظيف الأودية والشواطئ كمتنفسات طبيعية، مع استهداف تنفيذ أربع حدائق ذات أولوية، وزيادة نصيب الفرد من المساحات المفتوحة بمقدار 9 أمتار مربعة بحلول عام 2040.
والهدف الثاني مسقط المترابطة: لتطوير منظومة نقل متكاملة تشمل النقل العام الحديث ومسارات المشاة والدراجات، مع استهداف وصول 80 بالمائة من السكان إلى النقل العام ضمن مسافة مشي، وزيادة استخدامه بنسبة 20 بالمائة، وإنشاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
