في تصريح يعكس ذروة التصعيد، أعلن وزير الخزانة الأميركي، يوم السبت عن إطلاق حملة "الغضب الاقتصادي" ضد إيران، مؤكدا أنها ستستمر "بلا هوادة" لتجفيف كافة موارد النظام الإيراني وقدراته العسكرية.
محاور الحملة الأميركية الجديدة
تعليمات رئاسية مباشرة: أوضح الوزير أن هذه التحركات تأتي بتوجيهات صريحة من الرئيس دونالد ترمب، لضمان ممارسة أقصى درجات الضغط لكبح جماح النشاط الإيراني في المنطقة.
استهداف الكيانات الأجنبية: شدد البيان على أن الملاحقة لن تقتصر على الداخل الإيراني، بل ستطال أي كيان أو شركة أجنبية (خاصة في روسيا والصين) تتورط في إمداد الجيش الإيراني بالأسلحة أو التكنولوجيا العسكرية.
الدلالات السياسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
