وأظهر تقرير «الشال للاستشارات» استنادا على أرقام حديثة صادرة من الشركة «الكويتية للمقاصة»، ان المستثمرين الكويتيين باعوا أسهما بقيمة 4.7 مليار دينار «نحو 14.6 مليار دولار» مستحوذين بذلك على 80 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المباعة مقابل 87.8 في المئة ليبلغ صافي تداولاتهم «الوحيدون شراء» بنحو 121.9 مليون دينار «نحو 373 مليون دولار».
وأوضح ان نسبة حصة المستثمرين الآخرين من إجمالي قيمة الأسهم المباعة بلغت نحو 18 في المئة مقارنة مع 10.8 في المئة وباعوا ما قيمته 1.07 مليار دينار «نحو 3.2 مليار دولار» وقيمة أسهمهم المشتراة بلغت نحو 982.453 مليون دينار «نحو ثلاث مليارات دولار» أي ما نسبته 16.4 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة مقارنة مع 13.4 في المئة ليبلغ صافي تداولاتهم الأكثر بيعا بنحو 95.630 مليون دينار «نحو 292.6 مليون دولار».
وأشار التقرير إلى ان نسبة حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة الأسهم المباعة بلغت نحو 2 في المئة مقابل 1.4 في المئة أي ما قيمته 119.492 مليون دينار «نحو 365.645 مليون دولار» كما بلغت نسبة أسهمهم المشتراة نحو 1.6 في المئة مقابل 1.5 في المئة أي ما قيمته 93.200 مليون دينار «نحو 285 مليون دولار» ليبلغ صافي تداولاتهم بيعا وبنحو 26.292 مليون دينار «نحو 80.4 مليون دولار».
وذكر ان التوزيع النسبي بين الجنسيات تغير عن سابقه إذ أصبح نحو 81 في المئة للكويتيين و17.2 في المئة للمتداولين من الجنسيات الأخرى و1.8 في المئة للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي مقارنة بنحو 86.5 في المئة للكويتيين و12.1 في المئة للمتداولين من الجنسيات الأخرى و1.5 في المئة للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي في الفترة ذاتها من العام السابق.
وأكد التقرير ان بورصة الكويت ظلت بورصة محلية حيث كان النصيب الأكبر للمستثمر المحلي ومازال إقبال المستثمرين الآخرين من خارج دول مجلس التعاون الخليجي يفوق إقبال نظرائهم من داخل دول المجلس.
وذكر ان قطاع المؤسسات والشركات ما زال أكبر المتعاملين في بورصة الكويت اذ استحوذ على 67.5 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المباعة مقارنة مع 65.1 في المئة للفترة ذاتها من عام 2025 ونحو 66.6 في المئة من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة مقارنة مع 63 في المئة للفترة ذاتها من عام 2025.
وأشار التقرير إلى ان قطاع المؤسسات والشركات قد باع أسهما بقيمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
