بين رائحة الصندل وبخور العود، وعلى إيقاعات «الدلوكة» الرزينة، يبرز طقس «الجرتق» السوداني ليس مجرد احتفال زواج عابر، بل كلوحة تاريخية نابضة بالحياة، اختصرت آلاف السنين من الحضارة لتتحول اليوم إلى «تريند» عالمي يخطف الأنظار على منصات التواصل الاجتماعي.تاج الملوك على رؤوس العرسانلم يكن «الجرتق» يوماً مجرد زينة، بل هو طقس «تتويج» ملكي تمتد جذوره إلى ممالك كرمة ومروي القديمة. ويشير الباحثون إلى أن هذا التقليد يحاكي...
لقراءة التفاصيل كاملة، اضغط على زر «اقرأ على الموقع الرسمي» أدناه.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
