عندما كشفت شركة أنثروبيك عن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد مايثوس في أبريل الماضي، أطلقت في الوقت نفسه تحذيراً قوياً لمطوري البرمجيات، مؤكدة أن النموذج يمتلك قدرة استثنائية على اكتشاف الثغرات الأمنية في البرامج.
وقالت الشركة إن مايثوس تمكن من اكتشاف آلاف الثغرات عالية الخطورة، لدرجة أن بعضها احتاج إلى إصلاح قبل إتاحة النموذج للعامة.
والآن، كشف باحثو الأمن السيبراني في متصفح فايرفوكس التابع لموزيلا عن تفاصيل أكثر حول كيفية استخدام النموذج عملياً، وتأثيره المحتمل على مستقبل أمن البرمجيات.
وفي تدوينة نشرتها موزيلا الخميس، قالت الشركة إن مايثوس اكتشف عدداً كبيراً من الثغرات الخطرة، من بينها أخطاء برمجية ظلت مخفية داخل الشيفرة البرمجية لأكثر من 10 سنوات.
ويمثل ذلك تطوراً كبيراً مقارنة بما كانت توفره أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالأمن السيبراني قبل أشهر قليلة فقط، إذ كانت هذه الأدوات غالباً ما تُغرق فرق الحماية بتقارير منخفضة الجودة وإنذارات خاطئة.
لكن باحثي موزيلا أكدوا أن الجيل الجديد من الأنظمة الذكية تجاوز هذه المرحلة، خصوصاً مع ظهور أنظمة قادرة على مراجعة عملها ذاتياً وتصنيف النتائج غير الدقيقة.
وقال الباحثون: من الصعب المبالغة في حجم التغيير الذي حدث خلال بضعة أشهر فقط. أولاً، أصبحت النماذج أكثر قدرة بكثير، وثانياً، طورنا تقنيات أفضل للاستفادة منها .
وأظهرت النتائج قفزة كبيرة في عدد الثغرات التي تم إصلاحها، إذ أطلق فايرفوكس خلال أبريل 2026 تحديثات تضمنت إصلاح 423 ثغرة، مقارنة بـ31 ثغرة فقط في الفترة نفسها من العام الماضي.
كما كشفت موزيلا عن تفاصيل 12 ثغرة مكتشفة، تراوحت بين نقاط ضعف معقدة في نظام Sandbox الأمني، وأخطاء عمرها 15 عاماً تتعلق بطريقة تعامل المتصفح مع عناصر HTML.
وقال المهندس البارز في موزيلا، براين غرينستيد، إن هذه الأدوات أصبحت فجأة جيدة للغاية ، مضيفاً أن الشركة تلاحظ ذلك في عمليات الفحص الداخلية وتقارير الثغرات الخارجية وفي مؤشرات متعددة عبر قطاع الأمن السيبراني.
واعتبرت موزيلا أن اكتشاف ثغرات في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
