حافظت أسعار الذهب والفضة والمعادن التابعة لمجموعة البلاتين على استقرارها النسبي، مع تسجيل مكاسب محدودة خلال تداولات الأسبوع المنتهي يوم الجمعة، في وقت ساهم فيه تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة المخاوف المرتبطة بإمدادات النفط، ما خفّف من الضغوط التضخمية التي دعمت سابقًا الإقبال على الملاذات الآمنة.
ورغم تراجع مخاطر التصعيد على المدى القريب، واصلت الأسواق تلقي دعم من الطلب المستمر للبنوك المركزية، إلى جانب استمرار العجز الهيكلي في بعض أسواق المعادن، ما حدّ من أي تراجعات حادة.
وسجّل الذهب الفوري تداولات قرب مستوى 4,722 دولارًا للأوقية بنهاية الأسبوع، مرتفعًا بنحو 0.8%، بعدما تحرك ضمن نطاق تراوح بين 4,680 و4,760 دولارًا. وكان المعدن قد تراجع عن قممه المسجلة مطلع الأسبوع فوق 4,750 دولارًا، مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وتراجع أسعار النفط، لكنه وجد دعمًا من ضعف الدولار واستمرار اهتمام البنوك المركزية.
كما أظهرت بيانات العقود الآجلة استقرار عقود يونيو قرب 4,718 دولارًا خلال جلسة الجمعة.
وتمثّل العامل الأبرز في الأسواق خلال الفترة الماضية في استمرار الهدنة بين واشنطن وطهران للأسبوع الرابع على التوالي بعد محادثات إسلام آباد، وهو ما ساهم في هبوط أسعار النفط إلى ما دون 85 دولارًا للبرميل، مع بقاء مضيق هرمز مفتوحًا دون اضطرابات، ما بدّد المخاوف الفورية من صدمة في أسواق الطاقة كانت قد دفعت سابقًا التوقعات نحو بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وفي الوقت نفسه، ساهم تراجع الدولار الأميركي وانخفاض عوائد سندات الخزانة بشكل محدود في تقليص تكلفة الاحتفاظ بالذهب، باعتباره أصلًا لا يدرّ عائدًا.
الذهب والفضة ظلّ الطلب القوي من البنوك المركزية العامل الأبرز في دعم أسعار الذهب على المدى الطويل، إذ أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي لعام 2025، الصادرة في يناير/كانون الثاني، أن صافي مشتريات البنوك المركزية بلغ 863 طنًا، وهو مستوى لا يزال أعلى بكثير من متوسط ما قبل 2022، رغم تباطؤ الوتيرة مقارنة بالمستويات القياسية السابقة.
كما تشير التقديرات الأولية لعام 2026 إلى استمرار هذا الزخم، مع إعلان 43% من البنوك المركزية المشاركة في استطلاع المجلس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
