يتواصل التصعيد في مضيق هرمز وسط تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بينما لا تزال حركة الملاحة شبه متوقفة بفعل الاشتباكات والقيود المفروضة على السفن.
في المقابل، بدأت ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية محاولة عبور نادرة عبر المضيق، بالتزامن مع تنامي اعتماد روسيا وإيران على بحر قزوين كمسار بديل للتجارة والشحن بعيداً عن مخاطر هرمز.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
تصاعد التوترات عبر مضيق هرمز بدت الولايات المتحدة وإيران أبعد ما تكونان عن إنهاء الحرب، بعدما شهد مضيق هرمز والخليج العربي موجة جديدة من الاشتباكات رغم استمرار وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ أبريل، بحسب "رويترز".
فقد تبادلت القوات الأميركية والإيرانية إطلاق النار قرب المضيق، بينما أعلنت واشنطن استهداف سفينتين مرتبطتين بإيران أثناء محاولتهما دخول أحد الموانئ الإيرانية، في وقت واصلت فيه طهران فرض قيود واسعة على حركة الشحن غير المرتبطة بها عبر هرمز.
في موازاة التصعيد العسكري، تنتظر واشنطن رد إيران على مقترح أميركي لإنهاء الحرب رسمياً قبل استئناف التفاوض بشأن الملف النووي.
كما كشفت تقارير عن تقييم استخباراتي أميركي يفيد بأن إيران قادرة على تحمل الحصار البحري الأميركي لأشهر إضافية دون التعرض لضغوط اقتصادية حادة، ما يثير تساؤلات بشأن فاعلية الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على طهران.
ناقلة غاز قطرية تحاول الخروج عبر هرمز بدأت ناقلة غاز طبيعي مسال مرتبطة بقطر مغادرة الخليج العربي عبر مضيق هرمز، في أول محاولة عبور معروفة لشحنة غاز قطري منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير، وذلك في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة الأخرى شبه متوقفة عقب الاشتباكات الأخيرة في المنطقة.
تُظهر بيانات تتبع السفن أن الناقلة "الخريطيات" (Al Kharaitiyat)، التي حملت شحنتها من رأس لفان في وقت سابق من الشهر الجاري، تسلك المسار الشمالي المعتمد من طهران قرب جزيرتي قشم ولارك، بينما تشير إلى ميناء قاسم في باكستان كوجهة نهائية لها.
جاءت هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد التوترات مطلع الأسبوع الجاري، بعدما تبادل الطرفان إطلاق النار، فيما علقت الولايات المتحدة عملية "مشروع الحرية" (Project Freedom) الخاصة بمرافقة السفن التجارية عبر المضيق. ومنذ ذلك الحين، لم تُرصد أي سفينة أخرى تكمل عبورها عبر هرمز، وفق بيانات جمعتها "بلومبرغ".
وفي ظل ارتفاع أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، يواصل دونالد ترمب الضغط لإعادة فتح الممر الحيوي للطاقة، ملوحاً ببدء عملية "مشروع الحرية بلس" (Project Freedom Plus)، بينما تواصل السفن المرتبطة بإيران إغلاق إشارات التتبع عبر نظام التعريف الآلي لتجنب الرصد، ما يزيد صعوبة مراقبة التدفقات النفطية وحركة الملاحة في المنطقة.
اضطرابات هرمز ستستمر حتى النصف الثاني من 2026 أظهر استطلاع أجرته "غولدمان ساكس" تزايد قناعة مستثمري وول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg


