هل تشعر أن سعادتك لا تدوم؟ إليك ما ينصح به الخبراء شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- هل تظنّ أنّه لا شيء يضاهي البسكويت المزين برقائق الشوكولاتة؟ لكن الحقيقة هي أنّ ليس كلّ بسكويت متساويًا.
يمكنك مثلاً أن تجلس أمام التلفاز وبيدك عبوة من البسكويت الجاهز المفضّل لديك. وفي عالمٍ موازٍ، قد تقرّر أن تخبزه بنفسك.
وعندما تنتهي من تحضيره، لن تستمتع بالبسكويت الشهي فحسب، بل ستشعر بالفخر من نفسك أيضًا.
كلا النوعين من البسكويت يمنحك تلك الحلاوة التي تُطلق دفعة من مادة الدوبامين في دماغك، لكن أحدهما أفضل على المدى الطويل، وهو الذي بذلت جهدًا للحصول عليه.
اكتسبت مادة الدوبامين مؤخرًا سمعة سيئة في الثقافة الشائعة، فغالبًا ما تُربط بمشاكل الانتباه وإدمان الشاشات، لكنها ليست العدو، كما تقول أستاذة الطب النفسي وعلوم السلوك في كلية الطب بجامعة ستانفورد، ومؤلفة كتاب "أمّة الدوبامين: إيجاد التوازن في عصر الإفراط" الدكتورة آنا ليمبكي.
تكمن المشكلة في تعرّض دماغك لجرعات مفرطة من الدوبامين نتيجةً لأشياء تحيط بك من كل جانب، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، والأطعمة المُعالَجة، والبرامج التلفزيونية المصمّمة للمشاهدة المتواصلة.
وقد يكون الحل هو محاولة الحصول على الدوبامين من مصادر تتطلّب منك قدرًا أكبر من الجهد.
ما هو الدوبامين؟ الدوبامين نوع من النواقل العصبية، وهي مواد كيميائية تنقل الرسائل من خلية عصبية إلى أخرى، وفقًا لعيادة "كليفلاند".
وللدوبامين وظائف عديدة، لكنه يُعد عنصرًا أساسيًا عندما يتعلّق الأمر بالشعور بالمتعة والمكافأة والتحفيز، كما قالت ليمبكي. وقد استخدم علماء الأعصاب مستويات الدوبامين المُفرَزة لقياس مدى تعزيز مادة أو سلوك معيّن.
ومن الجيد الشعور بالمكافأة والتحفيز والمتعة، لكن المشكلة تبدأ عندما يُفرَز مقدار كبير من الدوبامين دفعة واحدة، بشكلٍ يرهق النظام، فيضطر الدماغ إلى التكيّف عبر خفض كمية الدوبامين المنتقلة بين الخلايا العصبية.
ومع مرور الوقت، قد يعني ذلك أنّ مستوى السعادة الأساسي لديك ينخفض ليستوعب تلك الاندفاعات الكبيرة من الدوبامين.
وانخفاض مستوى السعادة الأساسي قد يجعلك بحاجة إلى المزيد من المواد أو السلوكيات التي تُطلق كميات كبيرة من الدوبامين لكي تشعر بأي قدر من المتعة، وفقًا لما ذكرته ليمبكي.
وأوضحت: "عندما لا نكون في حالة استخدام، فإنّنا نختبر الأعراض العامة للانسحاب من أي مادة أو سلوك إدماني، مثل القلق، وسرعة الانفعال، والأرق، والانزعاج، والاشتهاء".
لماذا يُحدث الجهد فرقًا؟ تتوفر دفعات قوية من الدوبامين طوال الوقت، ومن دون الحاجة لبذل الكثير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية



