حين يضعف الاتصال تتقدم الأزمة

ليست الأزمات في المنظمات دائمًا وليدة حدث مفاجئ أو ظرف طارئ، فبعضها يبدأ قبل ذلك بكثير حين يغيب حسن التقدير في اختيار من يتولى المواقع الأكثر حساسية داخل المؤسسة، وفي مقدمتها إدارة الاتصال والإعلام، فهي ليست إدارة ثانوية ولا وظيفة شكلية ولا مساحة للتجربة، بل تمثل عقل المنظمة في إدارة رسالتها، وصوتها في لحظات التوتر، ودرعها الأولى في حماية السمعة وبناء الثقة وضبط العلاقة مع الجمهور، قبل أن يتحول الخلل الصغير إلى أزمة كاملة يصعب احتواؤها.

فمن واقع خبرة، فإن كثيرًا من الأزمات لم يتفاقم بسبب الحدث نفسه، بل بسبب الضعف الذي سبق الحدث، فالمنظمة التي تدار فيها منظومة الاتصال بعقل غير متخصص أو بخبرة محدودة أو بفهم قاصر لطبيعة الإعلام والاتصال المؤسسي تهيئ بيئة خصبة للارتباك قبل أن تبدأ الأزمة أصلًا، فعند أول اختبار يظهر الخلل سريعًا في بطء الاستجابة، واضطراب الرسائل، وغياب الرواية الواضحة، وضعف قراءة الرأي العام، والعجز عن احتواء الموقف في بداياته.

إدارة الاتصال والإعلام ليست موقعًا للتجربة ولا ساحة للمجاملة ولا خانة إدارية تُملأ بمنطق سد الفراغ. إنها إدارة تتعامل مع صورة المؤسسة وسمعتها وثقة جمهورها، فالكلمة فيها ليست مجرد صياغة، بل موقف، والتأخر فيها ليس مجرد بطء، بل خسارة، والارتباك فيها لا ينعكس على إدارة بعينها، بل على المؤسسة كلها.

ولعل ما يثار أحيانًا حول تحديث بعض التخصصات أو المسارات أو البرامج العلمية في الجامعات، وما يصاحبه من جدل واسع في الرأي العام ومنصات التواصل، مثال واضح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة عاجل منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات