خبرني - أسهمت إجراءات حفر وترخيص آبار المياه للقطاع الخاص في مناطق وادي الأردن في تعزيز المصادر المائية وزيادة حصص مياه الشرب والري، بعد قرار سابق لمجلس الوزراء بالموافقة على قرار مجلس إدارة سلطة المياه المتضمن السماح بحفر وتأهيل وتشغيل آبار جديدة قائمة ومتفرقة، بهدف توفير مصادر مائية إضافية إلى جانب المصادر القائمة وتعزيز التزويد المائي.
وقال الأمين العام لسلطة وادي الأردن، هشام الحيصة، السبت، لـ "المملكة"، إنّ سلطة وادي الأردن تعمل ضمن استراتيجيتها على تنويع المصادر المائية، مشيراً إلى أنه جرى سابقاً السير بإجراءات منح رخص الآبار المالحة، وهي آبار يبلغ عمقها الأقصى 150 متراً، وأسهمت في إيجاد مصدر إضافي للمزارعين، في ظل توجه السلطة نحو توسيع الرقعة الزراعية وإدامتها.
وأوضح الحيصة أن الإجراءات جرى تبسيطها بعد دراسة الحوض المائي بالتعاون مع الجهة الألمانية بي جي آر ، التي تدرس إمكانية السحب من دون حدوث ضخ جائر للأحواض المائية، مبيناً أنه تم السماح لكل وحدتين زراعيتين، وبحد أدنى 50 دونماً، بالاشتراك في بئر واحدة.
وأضاف أن عدداً كبيراً من المزارعين الذين انطبقت عليهم الشروط تقدموا للحصول على الرخص، حيث بلغ عدد الرخص الممنوحة نحو 400 رخصة بئر، مشيراً إلى أن العديد من المزارعين نفذوا هذه الآبار واستفادوا منها في توفير مصدر مائي إضافي إلى جانب المياه التي توفرها سلطة وادي الأردن من قناة الملك عبد الله، الأمر الذي انعكس إيجاباً على زيادة الرقعة الزراعية والاستفادة المثلى من كامل المساحات المروية لدى المزارعين.
وأكد أن الهدف الرئيس من منح الرخص كان دعم المزارعين وتمكينهم من استغلال كامل المساحات القابلة للزراعة ضمن وحداتهم الزراعية، موضحاً أن هذه الخطوة أسهمت في توفير كميات مياه دائمة على مدار العام، إلى جانب الحصص المائية المقررة لهم، مما مكنهم من امتلاك مصدر مائي دائم.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات ساهمت أيضاً في ضبط الآبار المخالفة والحد من الاعتداءات، إذ لم يعد هناك مبرر لتجاوز القانون، كما سهلت إجراءات السلطة في ضبط الاعتداءات والآبار غير المرخصة.
وبيّن الحيصة أن الإجراءات انعكست كذلك على تحسين نوعية الزراعات والمنتج الزراعي ونوعية المياه، لافتاً إلى جهود مؤسسة الإقراض الزراعي التي تعاونت مع سلطة وادي الأردن وجمعيات مستخدمي المياه لتقديم دعم مباشر لحفر الآبار واستخدام تقنيات موفرة للمياه.
وأوضح أن سلطة وادي الأردن تعمل وفق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
