تواصلت فصول الجدل المثار حول المرأة العراقية التي تُدعى «ميرا» وتزعم أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وسط تصاعد غير مسبوق في التفاعل الشعبي والقبلي داخل اليمن، بالتزامن مع تحركات قبلية واسعة قالت إنها تهدف إلى «إنصافها» واستعادة ممتلكاتها ووثائقها التي تؤكد تعرضها للمصادرة.وبينما لا تزال القضية تثير انقساماً واسعاً بين من يصدق روايتها ومن يشكك في صحة ادعاءاتها، بدا التعاطف الشعبي معها أكثر اتساعاً، خصوصاً في مناطق سيطرة الحوثيين، مع دخول قبائل الجوف على خط القضية وتحويلها من مجرد قصة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
