مقال نضال المجالي. الحل في الباص العريض

الفكرة سمعتها من سياسي أردني حزبي محنّك، قالها في إجابة سؤال لدولة الرئيس: كيف نجد حلا في مواجهة ازدحام المطالبات بالمحاصصة والحقوق المدعاة وخصوصا قبل أي تعديل وزاري؟ ليكون جوابه عاجلا ليعلن اكتشافا سيغيّر شكل العالم: «بدنا باص عريض». لم يرفع صوته، ولم يحتج إلى شرح طويل، فالتقطت الفكرة بابتسامة سياسية بعد نظرة عبقرية من كلامه لدرجة أنها لا تحتاج تفسيرا. باص عريض يعني ببساطة، حل كل مشاكلنا ومشكلة الرئيس المزمنة دفعة واحدة.

الفكرة واضحة: بدل ما نختلف مين يقعد قدّام ومين يتأخر، نعمل باص كلّه قدّام. لا صفوف خلفية، لا إحراج، لا تمييز. الجميع في الكرسي الأمامي، الجميع مهم، والجميع راض. وهكذا، نكون قد ألغينا المنافسة بطريقة حضارية جدا ألغيناها تماما.

جلست أفكر بالأمر، وبدأت أقتنع أن المحنك السياسي لم يكن يمزح. بالعكس، يبدو أنه اختصر علينا وعلى دولته سنوات من الصداع والزعل غير المبرر. لماذا نضع معايير ونفاضل ونزعل الناس؟ وسّع الباص وانتهت القصة. كل من يريد مكانة، نعطيه مساحة. كل من يبحث عن فرصة، نفتح له بابا أو بالأحرى، نضيف له بابا جديدا على الباص.

لكن الباص العريض لا يأتي وحده. لا يمكن أن نضعه على طرق ضيقة صُممت لأفكار قديمة مثل الحدود والقدرة الاستيعابية والكفاءة النوعية. لا، نحن بحاجة إلى طرق يليق بحجم الطموح. مسارات خاصة، عريضة، وربما تحتاج إلى إزالة بعض العوائق الصغيرة مثل المنطق والتخطيط.

وهنا يظهر السؤال الذي يطرحه دائما أصحاب النوايا الحسنة: الكلفة؟ طبعا الكلفة. وكأننا لم نعتد على هذا السؤال. الجواب جاهز وبسيط: نزيد الاقتراض. ما المشكلة؟ الدين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 14 ساعة