شغل روبرت مورينو منصب المساعد الأول للمدرب لويس إنريكي خلال فترته مع نادي برشلونة بين عامي 2014 و2017.
وتميز دور مورينو بالتركيز العميق على التحليل الفني ودراسة الخصوم، حيث كان مسؤولاً عن تقديم التقارير التكتيكية التي ساعدت الجهاز الفني في اتخاذ القرارات الميدانية.
خلال تلك السنوات الثلاث، كان مورينو جزءاً مؤثراً في طاقم العمل الذي حقق تسعة ألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا والثنائية المحلية.
لم يكن دوره قيادياً في الواجهة، بل ارتكز على الجوانب التقنية واستخدام التكنولوجيا في تطوير الأداء الجماعي، مما أكسبه سمعة طيبة كواحد من أفضل المحللين التكتيكيين في الدوري الإسباني قبل انتقاله لاحقاً لمجال الإدارة الفنية كمدرب أول، حيث قاد المنتخب الإسباني الأول لفترة ثم موناكو وغرناطة وآخر تجاربه سوتشي الروسي.
الكشف رسميًا عن حكم مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد
ويتحدث مورينو في حوار خاص لـ"إرم نيوز" عن لقاء الكلاسيكو، أزمة ريال مدريد، غياب لامين يامال وعودة كورتوا، تأثير إقالة ألونسو، ومعضلة أربيلوا في غرفة الملابس.
في البداية.. ما هي توقعاتك للكلاسيكو؟
بالنسبة لي، الكلاسيكو دائمًا يكون مباراة خاصة. وعندما أقول خاصة، فأنا أعني ذلك بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ولا يهم وضعية كل فريق، أو مركزه في جدول الترتيب، أو حالته الذهنية أو الفنية.
إنها مباراة تتجاوز حدود الـ90 دقيقة، لما تمثله للجماهير من الطرفين وللاعبين أيضًا، ولأنها في النهاية واجهة عالمية يتابعها الجميع.
في مثل هذه المباريات، يصل اللاعبون وهم في حالة إعادة ضبط ، وأتوقع لذلك مباراة مفتوحة وقوية بين فريقين يريدان اللعب من أجل الفوز، ويحترمان بعضهما بعمق. مع العلم أيضًا أن برشلونة يملك حافزًا إضافيًا يتمثل في التتويج بالبطولة حتى في حال التعادل.
لكن عندما يلتقي الفريقان، لا يختبئ اللاعبون أبدًا، بل يريد كل واحد منهم أن يُظهر قيمته الحقيقية. وأعتقد أن هذا أمر رائع للمشاهد المحايد وللجماهير التي تتابع المباراة حول العالم، لأنه يعني أننا سنستمتع بعرض كروي كبير.
أول تعليق من فليك على أزمة ريال مدريد قبل مواجهة الكلاسيكو
ما هي أبرز ذكرياتك في الكلاسيكو كمدرب لبرشلونة؟
إذا كان عليّ أن أختار ذكرى مميزة، فأعتقد أن بإمكاني ذكر اثنتين.. الأولى هي الفوز 0-4 في سانتياجو برنابيو في نوفمبر 2015. كانت ليلة استثنائية، خاصة أن ليو كان عائدًا من الإصابة ولم يتمكن من المشاركة كثيرًا، ومع ذلك قدم الفريق عرضًا مذهلًا.
صحيح أننا كنا نملك نيمار ولويس سواريز ولاعبين مثل أندريس إنييستا، لكن الخروج بانتصار 0-4 في البرنابيو له قيمة يصعب شرحها بالكلمات، وعيش تلك اللحظة عن قرب وأن تكون جزءًا منها هو أمر يبقى معك إلى الأبد.
أما الذكرى الثانية فهي أقرب إلى موقف شخصي وطريف نوعًا ما. كانت في كلاسيكو أبريل 2017 على البرنابيو أيضًا، عندما فزنا 2-3 بهدف ليو ميسي في اللحظة الأخيرة، وهو هدف أصبح جزءًا من تاريخ الكلاسيكو، حتى بسبب طريقة احتفاله الشهيرة.
لكن المفارقة أنني لم أشاهد الهدف! لأنني كنت أتابع المباريات من المدرجات، وفي تلك اللحظة كنت أنزل من مقعدي باتجاه غرفة الملابس. وفي الدقيقة الأخيرة تحديدًا، عندما سُجل الهدف، كنت وحيدًا داخل غرفة الملابس. وعرفت بما حدث فقط بعدما سمعت صرخات جماهير برشلونة. وعندما أدركت أن الصيحات كانت احتفالًا جماعيًا، فهمت فورًا أنه هدفنا وهدف الفوز. إنها لحظة لا يمكن أن تنساها مهما مرت السنوات.
هل سيكون غياب لامين يامال عاملًا مؤثرًا على برشلونة، وهل يمكن أن تكون عودة كورتوا المحتملة أمرًا إيجابيًا لريال مدريد؟
أعتقد أن أي غياب مؤثر يترك بصمته بالتأكيد، وهذا أمر لا جدال فيه. لامين لاعب استثنائي، من نوعية اللاعبين الذين يصنعون مواقف لا يستطيع الآخرون صناعتها، وغياب لاعب بهذه المواصفات يكون محسوسًا دائمًا، خاصة في مباراة تعتمد على التفاصيل مثل الكلاسيكو.
لكن في الأندية الكبرى، هناك عوامل أخرى تلعب دورًا أيضًا، مثل عمق التشكيلة، والخطة التي يُحضّرها الجهاز الفني، وردة الفعل الجماعية، والطريقة التي يتعامل بها الفريق مع الضغوط والمشاعر داخل المباراة. وبرشلونة يملك لاعبين قادرين على تعويض غياب لامين بأسلوب منظم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت




