أنور الهواري يكتب: حِكمةُ السياسة

مُعجزةُ الإسلام كانت ومازالت فى القرآن، ومُعجزةُ القرآن كانت فى توحيد العرب تحت قيادة حضرة النبى، صلى الله عليه وسلم، ثم أعاد أبوبكر توحيدهم بالقوة المجردة بعد أن ارتدت كثرتُهُم الغالبةُ عن الإسلام عقب وفاة النبى، ثم جمع عُمَرُ بين القرآن والقوة، وبعده تعثرت المسيرة وتفرقت القوة الواحدة، حتى أعاد الأمويون توحيدها من جديد بالقرآن والقوة والسياسة، فللأمويين الفضل فى ظهور السياسة المحترفة العملية القائمة على توازن السلطة بالدرجة الأولى، فبدون سلطة ذات صلاحيات كافية لا يمكن فرض النظام والقانون، كما لا يمكن فرض الاستقرار والأمن، وبالبداهة لا يمكن تأمين بقاء نظام الحكم. توازن السلطة مفهوم مزدوج يشمل معنيين فى وقت واحد: أولها معنى القوة العارية أى القدرة على بسط إرادة الدولة من خلال الجبر والقسر والإكراه المادى المؤلم. وثانيهما معنى القوة الكامنة فى المحكومين أى قدرتهم على الغضب ثم الاحتجاج ثم الخروج على الحاكم بالقوة. هنا تكون قوة المحكوم توازن قوة الحاكم فيحصل توازن سلطة بينهما يكون من شأنه أن يغل يد الحاكم عن الإسراف فى استخدام قوة الدولة فى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
مصراوي منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
مصراوي منذ ساعتين
مصراوي منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 21 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة