الكرة الأردنية تتغلب على ماضيها فلم تعد مجرد مشاركة تبحث عن حضور شرفي ولم يعد المنتخب الوطني ذلك الفريق الذي يدخل البطولات ليغادرها بهدوء كما كان يظن البعض في سنوات مضت فلقد أصبح المنتحب اليوم مشروع قوة رياضية حقيقية تفرض احترامها على القارة والعالم وتكتب للأردن صفحة جديدة عنوانها: هنا وطن يعرف كيف يصنع المجد
في السنوات الأخيرة شهدت الرياضة الأردنية تحولا لافتا تجاوز حدود التطور الطبيعي إلى حالة من النهوض الرياضي الشامل حتى بات المنتخب الوطني حديث الجماهير العربية والآسيوية وخصما لا يمكن الاستهانة به مهما كان اسم المنافس أو تاريخه
اصبح النشامى يلعبون بعقلية الباحث عن الانتصار ينافسون بثقة ويواجهون الكبار بندية ويصنعون الفارق بمهارة وروح قتالية عالية أعادت للمدرجات نبضها وللشارع الأردني شغفه بكرة القدم
ما تحقق من انجاز في السنوات الأخيرة لم يكن سهلا فالوصول إلى نهائيات كبرى وتحقيق مركز الوصيف في بطولات قارية مهمة والانتصارات التاريخية التي تحققت أمام منتخبات عريقة كلها مؤشرات تؤكد أننا أمام مرحلة جديدة في تاريخ الكرة الأردنية مرحلة اصبحت أحلام التأهل إلى كأس العالم هدفا مشروعا تقترب منه الأقدام الأردنية بثبات وإصرار
الأجمل في المشهد أن العالم بدأ ينظر إلى المنتخب الأردني بعين مختلفة فالفِرق التي كانت تعتبر مواجهتنا محطة سهلة أصبحت اليوم تحسب ألف حساب لهذا النجم الصاعد.
وأصبح لاعبونا سفراء موهبة وإبداع تهتف لهم الجماهير وتتناقل أهدافهم ومهاراتهم المنصات الرياضية العالمية بعدما أثبتوا أن اللاعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
