عالم قلق. فاطمة المزيني | #مقالات

نسمع مؤخرا الكثير من الشكاوى الصحية والأمراض غير المشخصة، الإرهاق واضطرابات النوم وآلام المفاصل وغيرها من الآلام التي لا سبب واضح لها، تنتشر على نطاق واسع. وتصبح محور الأحاديث الصباحية بين الناس.

يعتقد أن السبب الأكثر رواجا هو القلق، وهو سبب قوي جدا بالنظر لما يعيشه الإنسان الحديث. فالعالم صار أكثر قلقا مما يحتمل. ولكن من أين يأتي كل هذا القلق؟ وكيف يمكننا التعامل معه؟

لدى الكثيرين لا يوجد سقف لما يمكن التوقف عنده. فالحصول على الكفاية المادية يعني البحث عن طرق لمزيد من الوفرة، ثم مزيد من الثراء، وكذلك المؤهل العلمي العالي يتحول إلى دافع للحصول على مؤهل أعلى، والاستقرار الأسري لم يعد مسارا للنمو والبناء والتجذر بل أصبح مرحلة جمود يحاول البعض التمرد عليها، وهكذا. وكأن الوصول إلى وجهة ما لم يعد ممكنا، والاكتفاء لم يعد واردا.

قلق العصر ليس مرضا ولا يستطيع أي طبيب أن يقدم وصفة مثالية لعلاجه، هو أشبه بمناخ يومي نعيش داخله ونتبع قوانينه وننفذ أجنداته. نستيقظ على صور مواقع التواصل، أخبار الآخرين، أخبار الحرب أو جريمة هنا أو شائعة هناك، ثم نقضي يومنا بين مخاوف صغيرة وكبيرة وضغوط واقعية وافتراضية، تنعكس تدريجيا على أرواحنا وأجسادنا.

صحيح أن الرفاهية التي تعيشها البشرية اليوم غير مسبوقة، لكن ندرة الطمأنينة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 18 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 39 دقيقة
منذ 56 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 39 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 23 ساعة
صحيفة تواصل منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة