أفراح آل شويخات - سيهات
لفت لاعب الفريق الأول لكرة اليد بنادي الخليج عبدالله سامي السعدون الأنظار إليه بين كبار اللعبة خلال بطولات الموسم الحالي، بعدما نجح في الانسجام سريعاً مع نخبة لاعبي الفريق الأول من المحترفين والمحليين، وقدم معهم مستويات مميزة ومباريات جميلة أمام فرق كبيرة نافست بشراسة على مختلف الألقاب المحلية.
وجاء بروز السعدون ضمن توجه نادي الخليج الهادف إلى دمج عناصر الشباب مع أصحاب الخبرة، من أجل تمكين المواهب الشابة وتأهيلها لتكون كتيبة المستقبل للفريق الأول. وكان السعدون أحد أبرز الأسماء التي أثبتت حضورها سريعاً، بعدما أمضى 12 عاماً في أروقة النادي وملاعب كرة اليد بالخليج، منذ انضمامه عام 2015 لاعباً في فئة الناشئين، متدرجاً في الفئات السنية، حتى وصوله إلى الفريق الأول.
واختصر السعدون بذلك مشوار إثبات الذات، بعد أن تم تصعيده من مرحلة إلى أخرى، وصولاً إلى الفريق الأول، حيث اجتهد ليكون عاملاً مساعداً لتحقيق مستهدفات إشراف اليد.
وللسعدون (20 عاماً) قصة إبداع مع الخليج، بدأت عندما أثبت نفسه في فريق الناشئين، محققاً معه لقب الدوري، قبل أن يتم إلحاقه بفريق الشباب، الذي استفاد كثيراً من إمكاناته، وحقق معه أيضًا لقب الدوري في عام 2024، ليتم تصعيده إلى الفريق الأول، رغم صغر سنه الذي لم يتجاوز آنذاك 18 عاماً.
الأب والأم
وكان السعدون عند حسن الظن به، عندما ساهم بتحقيق الانجازات الذهبية في موسم واحد فقط قضاه مع الفريق الأول، بأربع بطولات، هي الدوري الممتاز، وكأس الاتحاد السعودي، وكأس السوبر السعودي، وأخيراً بطولة نخبة اليد، كما توج مسيرته الرياضية بالانضمام إلى صفوف المنتخب السعودي الأول لكرة اليد.
ويقول السعدون لـ خليج الديرة : كنت شغوفاً بلعبة كرة اليد منذ نعومة أظافري، ووجدت تعاوناً كبيراً من أفراد أسرتي، وفي مقدمتهم أمي وأبي، اللذان عززا حبي للعبة، وشجعاني على مواصلة الركض في الملاعب، حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم .
مزيد من الإبداع
وبجانب الأب والأم، لا ينسى السعدون فضل الكابتن والمدرب إبراهيم الحكيم عليه، ويقول: أستطيع التأكيد على أن الحكيم أول من اكتشفني في الملاعب، ودفعني إلى مزيد من الإبداع والتألق، فله مني كل التقدير والاحترام .
إنجازات العام 2024
ويسترجع السعدون تفاصيل العام 2024 جيداً، ويقول: في هذا العام حققت الكثير من الإنجازات التي سأظل أحتفظ بها، حيث حققت الدوري مع الخليج لفئتي الناشئين والشباب، كما تم انضمامي إلى المنتخب السعودي الأول، وهذا شرف كبير لي، بالإضافة إلى تحقيق كأس الخليج للناشئين التي أقيمت في مدينة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة .
أحلام كثيرة
ورغم كم البطولات التي حققها السعدون مع فريق الخليج، إلا أن أحلامه لا تنتهي، ويقول: أحلم بتحقيق المزيد من الإنجازات المحلية والقارية، سواء مع نادي الخليج أو المنتخب الأول، وهذا يحتاج إلى المزيد من الجهد والعطاء داخل الملاعب .
إهداء خاص
ويهدي السعدون كل إنجاز يحققه إلى أفراد عائلته وأصدقائه، ويقول: هؤلاء لهم الفضل الكبير علي، كما أهدي نجاحاتي إلى كل من وقف معي ودعمني ودربني خلال مسيرتي الرياضية .
هذا المحتوى مقدم من خليج الديرة




