علي المطاعني يكتب: الإسكان تنحت في الصخر وتسابق الزمن..

لم أجد جملة أفضل لوصف ما تقوم به وزارة الإسكان والتخطيط العمراني غير أنها (تنحت في الصخر وتسابق الزمن) لاختزال ما تقوم به من إعادة لمفاهيم الإسكان؛ وفق منظومة متكاملة من التخطيط الحضري يعيد بناء المدن المتكاملة للارتقاء بجودة الحياة في سلطنة عُمان، وفي ذات الوقت تنقذ البلاد من العشوائية في السكن التي تعاني منها، فهذه الرؤية وتلك الفلسفة بدأت تتضح معالمها وملامحها الإنشائية في كل المحافظات؛ كمدن سكنية متكاملة، تتوفر فيها كل مقومات الحياة التي تجعل الأنفس تستريح، والأفئدة تهدأ، والعقول تسرح في روعة الأمكنة وتوزيعات المرافق التي تحقق أحلام شرائح المجتمع، وإذ هي تعيش في بيئة متكاملة واقعًا حقيقيًا، الأمر الذي يبعث على الارتياح لهذه التوجهات التي تعيد تموضع الأحياء السكنية في البلاد بنحو جديد يضاهي المدن العالمية.

بلا شك أن نظرية التخطيط قبل الإسكان التي تبنتها الوزارة هي الفارق الذي أحدث هذه النقلة النوعية في مسارات البناء والتعمير الجديد، وهي كما نعرف مدن متكاملة كمدينة السلطان هيثم التي بدأت تجني ثمار إنشائها واكتمال مرافقها؛ ففي المرحلة الأولى فقط بحي الوفاء بالمدينة أُنشئت نحو 1800 وحدة سكنية، تم بيع 1700 وحدة منها، وكذلك الثرياء التي تنحت ذاتها وكينونتها في صم الجبال وأعالي الهضاب، فضلًا عن المجمعات السكنية في المحافظات، وإذ هي تتحدث بلغة الأرقام عن اكتمال المبيعات في مخططاتها، وارتفاع نسب الإنشاءات فيها في إطار تغيير مفهوم السكن من منح أرض بدون خدمات إلى منح سكن تتوفر فيه كل المقومات، وبمشاركة القطاعين العام والخاص من داخل البلاد وخارجها، وهم يتسابقون للاستثمار في قطاع الإسكان والعقار بشكل لم تشهده البلاد من قبل، ويضاهي أفضل المدن عالميًا.

هذه الفلسفة التي وجدت من التشجيع ما يكفي للمضي قدمًا في تحقيق الإبهار على الأرض، وفي ذات الوقت وجدت من يقاوم التغيير، بيد أن الأفضل وما ينفع الناس هو وحده الذي يمكث في الأرض، فاليوم تُمنح المساكن في إطار بيئات تتوافر بها كل الخدمات، وهُيِئت فيها كل المرافق، بدلًا من النمط القديم والقائل بمنح أراضٍ قاحلة يظل المواطن ينتظر سنين طوال انتظارًا لوصول الخدمات الأساسية التي تمكنه من مباشرة البناء.

فهذا التوجه الجديد أثمر عن بناء (10.871) وحدة سكنية، فيما وصلت مشاريع "صروح" الحكومية إلى حوالي 20 مشروعًا في عدد من الولايات، وما أكدته وزارة الإسكان في هذا الصدد أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشبيبة

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 45 دقيقة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 17 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعتين
صحيفة الرؤية العمانية منذ 20 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 19 ساعة
صحيفة الشبيبة منذ 20 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 17 ساعة