تفاقم الفائض في عجز الموازنة الروسية ليصل إلى مستويات غير مسبوقة، على الرغم من الزيادة الملحوظة في عوائد النفط الناتجة عن توترات الشرق الأوسط.
وبلغ العجز خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري نحو 5.9 تريليون روبل (ما يعادل 79.5 مليار دولار)، ليتخطى بذلك المستهدف المحدد للموازنة السنوية بأكملها بشكل كبير.
وكشفت البيانات أن العجز الحالي الذي يمثل 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، يتجاوز النسبة المستهدفة البالغة 1.6%؛ وهو ما يعكس عدم قدرة الطلب العالمي المرتفع على الخام الروسي في سد الفجوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
