واصل الأسطورة ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، ممارسة هوايته المفضلة في تمزيق السجلات القياسية للملاعب الأمريكية. فخلال الانتصار العريض الذي حققه فريقه على تورنتو إف سي بنتيجة 4-2، لم يكتفِ «ليو» بقيادة زملائه نحو النقاط الثلاث، بل نصب نفسه ملكاً تاريخياً للمسابقة بوصوله إلى مئويته التهديفية الأولى (تسجيلاً وصناعة) في زمن قياسي لم يسبقه إليه أحد من قبل، مؤكداً أن تأثيره في «بلاد العم سام» يتجاوز مجرد الحضور الجماهيري إلى الهيمنة الفنية المطلقة.
| وعد انتخابي.. هل يرتدي صلاح قميص فنربخشة التركي بصفقة تاريخية؟
وبصم ميسي في شباك الفريق الكندي على هدف وتمريرتين حاسمتين، ليعلن رسمياً دخوله نادي المائة مساهمة تهديفية في الدوري الأمريكي.
وتكمن الإثارة الرقمية في السرعة المذهلة التي حقق بها النجم الأرجنتيني هذا الإنجاز، حيث احتاج إلى 64 مباراة فقط للوصول إلى هذا الرقم، محطماً بذلك رقم الإيطالي سيباستيان جيوفينكو بفارق شاسع وصل إلى 31 مباراة أقل، بينما تراجع الأيرلندي روبي كين إلى المركز الثالث في القائمة التاريخية بعد أن احتاج لـ96 مواجهة لبلوغ الحصيلة ذاتها.
رفاق ميسي يضربون بقوة في تورنتو
ولم تكن ليلة ميسي فردية بامتياز، بل قاد سيمفونية من النجوم الذين استثمروا سحر تمريراته لتعزيز النتيجة، حيث افتتح رودريغو دي بول مهرجان الأهداف بقذيفة بعيدة المدى في الدقيقة 44.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ضاعف لويس سواريز النتيجة مستغلاً تمريرة ميسي الدقيقة، قبل أن يضع سيرخيو ريجيلون بصمته بالهدف الثالث.
وفي الدقيقة 75، توج البرغوث مجهوداته بهدفه التاسع هذا الموسم، بعد اختراق دفاعي متميز وتعاون مثمر مع دي بول، لينهي آمال تورنتو تماماً في العودة للمباراة.
صراع الوصافة ومطاردة صدارة ناشفيل
بهذا الانتصار الثمين، قفز إنتر ميامي إلى النقطة رقم 22، ليحتل وصافة المجموعة الغربية ويشدد الخناق على المتصدر ناشفيل بفارق نقطة واحدة فقط. في المقابل، تجمّد رصيد تورنتو عند 14 نقطة في المركز التاسع، بعد فشله في الصمود أمام طوفان ميسي ورفاقه، مما يجعل الصراع على صدارة المجموعة يشتعل مع اقتراب الأدوار الحاسمة من الموسم الجاري.
| «بيئة الشباب» ترفض حمدالله.. المالك يعلن فك الارتباط بـ«الساطي»
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
