نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة محاضرة بعنوان "الرسم القرآني وخطوط المصاحف"، ألقاها الدكتور محمد الأمين شريف سيد الهادي السملالي حيث تناول تطور كتابة المصحف الشريف ومراحل رسمه عبر التاريخ، موضحاً أن الرسم القرآني تحكمه ثلاثية الجلال والكمال والجمال، بما يعكس قدسية النص القرآني ووضوحه وجمالياته الفنية.
الشارقة 24:
نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة مساء أمس السبت محاضرة بعنوان "الرسم القرآني وخطوط المصاحف" ألقاها الدكتور محمد الأمين شريف سيد الهادي السملالي وأدارها الخطاط خليفة الشيمي مسؤول الفنون والمعارض في النادي، وحضرها الدكتور عمر عبد العزيز رئيس مجلس إدارة النادي وعدد من المثقفين.
وفي تقديمه أشار الشيمي إلى أن د. محمد الأمين السملالي هو سكرتير تحرير مطبوعات في دائرة الثقافة، وهو خبير لغوي وخبير في الدراسات القرآنية، ومحكم علمي وعضو في عدة لجان ومؤتمرات لغوية وقرآنية، وحاصل جوائز كثيرة.
استهل د. محمد الأمين السملالي موضوع "الرسم القرآني وخطوط المصاحف" بتوطئة تاريخية عن كتابة القرآن، وشدد في البداية على أن الاعتماد في تلقي القرآن منذ نزل به جبريل قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يوم الناس هذا هو الحفظ فهو محفوظ في الصدور من قارئ عن قارئ عن قارئ إلى رسول الله، وإنما جعلت الكتابة كمساعد على الحفظ وأمان من الخطأ والنسيان، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم كان كلما نزل شيء من القرآن قرأه على الصحابة فيحفظونه عنه، كما كان له كتاب يكتبون القرآن عنه القرآن أولا بأول، فكان يعين لهم أماكن الآيات والسور.
وأضاف السملالي أنه عندما توفي الرسول كانت صحف القرآن مفرقة بين الصحابة، فرأى أبوبكر أن يجمع القرآن في مصحف واحد، فانتدب زيد بن ثابت فجمعه في مصحف واحد، فكان ذلك المصحف عند أبي بكر ثم انتقل إلى خليفته عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم انتقل إلى أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنها، ثم شاع اختلاف القراءات بين الصحافة، فرأى الخليفة عثمان رضي الله عنه أن يجمع الناس على مصحف واحد، فكون لجنة من قراء وكتبة الصحابة أخذت مصحف حفصة وجمعت الصحف الأخرى وقارنت القرآت المختلفة، واتفقت على كتابة موحدة للقرآن هي التي عرفت بمصحف عثمان، وأمر عثمان بما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
