اختتم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته الرسمية إلى مصر، بعد جولة موسعة في مدينة الإسكندرية برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، شملت افتتاح المقر الجديد لجامعة سنغور الفرانكفونية.
وشهدت الزيارة مباحثات ثنائية تناولت تعزيز التعاون المشترك ومناقشة التطورات الإقليمية، قبيل توجه ماكرون لاستكمال جولته الأفريقية التي تشمل كينيا وإثيوبيا لدعم الشراكات الاقتصادية
افتتاح المقر الجديد لجامعة سنغور افتتح الرئيسان المصري والفرنسي المقر الجديد لجامعة سنغور في مدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، بحضور عدد من المسؤولين من البلدين، وممثلين عن المنظمة الدولية للفرنكوفونية.
وتُعد جامعة سنغور مؤسسة أكاديمية دولية تأسست عام 1990، وتختص بإعداد الكوادر الإفريقية في مجالات التنمية والإدارة والصحة والبيئة، كما تستقبل طلابًا من مختلف الدول الناطقة بالفرنسية في القارة.
ويمثل افتتاح المقر الجديد خطوة جديدة في مسار التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم العالي وبناء القدرات، كما يعكس دعم البلدين لدور مصر كمركز إقليمي للتعليم والتدريب في إفريقيا.
الصورة: الرئاسة المصرية
مباحثات سياسية واقتصادية وعلى هامش الزيارة، عقد الرئيسان مباحثات تناولت سبل توسيع التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والصناعة والنقل والطاقة والتعليم والثقافة، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي أُعلن عنها بين البلدين خلال زيارة ماكرون إلى القاهرة في أبريل/ نيسان 2025.
كما ناقش الجانبان عددًا من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الحرب في قطاع غزة، والجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، إلى جانب تطورات الأوضاع في لبنان وسوريا وليبيا.
وأكد الرئيس الفرنسي دعم بلاده للجهود المصرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط



