في عصر تهيمن فيه الرسائل النصية على التواصل اليومي، بات كثيرون يفضلون الكتابة على المكالمة أو اللقاء المباشر، خاصة مع تصاعد القلق الاجتماعي لدى الأجيال الشابة. ورغم ما توفره الرسائل من سرعة وراحة، إلا أن خبراء تواصل يحذرون من خسائر عاطفية خفية ترافق الاعتماد المفرط عليها، خصوصا في المواقف الحساسة.
تشير تحليلات نفسية إلى أن الرسائل النصية فعالة في الجوانب التنظيمية والتواصل الخفيف، مثل تنسيق المواعيد أو الاطمئنان السريع، كما يمكن أن تشكل مدخلا هادئا لحوار أعمق. غير أنها تفشل غالبا في نقل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
