عندما يضيق النفس، لا تصمت الكلمات، في ولاية سناو بمحافظة شمال الشرقية، لم تعد الروائح والأدخنة المنبعثة مجرد إزعاج عابر ، بل أصبحت همًا يوميًا يلاحق المواطنين في منازلهم، ويطرح تساؤلات مشروعة عن صحة البيئة ومستقبل الاستقرار هناك، تغريدة واحدة من ممثل الولاية كانت كفيلة بأن تفتح عش الدبابير وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم، واليوم، نريد أن نعرف ما وراء هذه التغريدة، وإلى أين وصلت خيوط المتابعة منذ اللحظة الأولى للشكوى؟.
حول هذا الموضوع تستضيف خلود العلوية، سعادة الدكتور محمد بن ناصر المحروقي، عضو مجلس الشورى وممثل ولاية سناو، ليضعنا في قلب الإشكالية، ويكشف لنا تفاصيل تحركاته لإنهاء معاناة الأهالي، وما هي الخطوات القادمة التي لا تقبل التأجيل.
هل ستتنفس سناو هواءً نقيًا قريبًا؟، أم أن الأزمة أكبر من مجرد تغريدة ؟، تابعونا في هذا الحوار:
هذا المحتوى مقدم من هلا أف أم
