أخيراً، وجد الإخوانجية ضالتهم في تحريك قطع الشطرنج الرياضية لتحقيق ما عجزوا عنه عسكرياً وسياسياً شمالاً، في محاولة لإحياء شعاراتهم الزائفة والمستهلكة مثل #قادمون_يا_صنعاء، ولكن هذه المرة على حساب تاريخ وعراقة الأندية في الجنوب.
فقرار إرسال نادي التلال الرياضي "عميد أندية الجنوب والجزيرة العربية" إلى صنعاء الواقعة تحت سيطرة المليشيات الحوثية، أثار تساؤلات كثيرة مشروعة ومريرة حول التوقيت والأهداف، وكيف سمحت إدارة هذا النادي العريق لنفسها بأن تكون أداة في مشروع سياسي مشبوه؟
إن الدفع بنادي جنوبي بهذا الحجم إلى مناطق سيطرة الحوثي ليس مجرد نشاط رياضي، بل هو عمل مقصود يحمل رسائل سياسية واضحة تخدم أطرافاً معادية للجنوبيين، وتحاول كسر العزلة عن هذه المليشيات التي تكنّ كل العداء لشعب الجنوب.
فخطوة بهذه الجرأة لا تخلو من خبث متعمد ومدروس، يهدف إلى توجيه ضربة مباشرة وموجعة للنادي من خلال تأجيج الغضب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
