الجنوب العربي.. هتاف الهوية من المهرة إلى باب المندب

لم تكن المليونيات التي شهدتها ساحات الجنوب في ذكرى "إعلان عدن التاريخي" مجرد احتفالية عابرة أو استعراضًا رمزيًّا للقوة، بل كانت استفتاءً شعبياً متجدداً، وصيحة سيادية دوت أصداؤها من أقصى المهرة شرقاً إلى مضيق باب المندب غربًا.

وأثبت الشعب الجنوبي، عبر هذا الزخم الجماهيري المنقطع النظير، أن إرادته لم تعد تقبل القسمة أو التجزئة، وأن المشروع الوطني الجنوبي بات اليوم يمتلك من الركائز السياسية والعسكرية ما يجعله عصياً على التجاوز أو الالتفاف.

وتجلى في هذا المشهد الوطني الاستثنائي مفهوم "وحدة المصير الجغرافي والسياسي"؛ فالحشود التي ملأت الساحات أكدت للعالم أجمع أن الجنوب يمتلك قيادة راسخة ممثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس الزُبيدي.

هذه القيادة لم تُفرض من الأعلى، بل استمدت شرعيتها من ميادين النضال وصاغت برؤيتها الواضحة حاضنة سياسية نقلت قضية شعب الجنوب من سياق المطالب المحلية إلى أروقة القرار الدولي، محولةً صوت المواطن البسيط في سيئون والمكلا وعدن إلى ملفات سياسية تفرض حضورها في كل طاولة حوار إقليمية.

وعلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
عدن تايم منذ 3 ساعات
عدن تايم منذ 18 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات
المشهد العربي منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 6 ساعات