تقف محافظة فيفاء شامخة كأنها صفحة مفتوحة من كتاب التاريخ، إذ تشكل معها جارة القمر، وتعانق الضباب والغيوم، باتت معها وجهة سياحية جاذبة طوال السنة، في وقت تسحر بيوتها الأثرية الزوار، والذين يتوافدون على التعرف على تاريخها الصامد، وما تحويه من ثقافات متنوعة، تمثل تاريخ جازان الثقافي والفريد.
بيوت حجرية
تضم محافظة فيفاء أكثر من 500 بيت حجري، تتنوع فيها بين بيوت سكنية متواضعة وقلاع شامخة وحصون دفاعية متينة، لا تزال صامدة حتى اليوم، وشاهدة على حضارة متجذرة شيدها الآباء والأجداد بحكمة وإصرار عبر مئات السنين، وتوارثها الأجيال جيلا بعد آخر.
نموذج حي
تُعد فيفاء نموذجًا حيًا للعمارة التراثية الجنوبية، إذ صُممت مبانيها الحجرية بذكاء فائق لتواجه قسوة الطبيعة وتحديات الزمان، وجدرانها السميكة المبنية من حجارة الجبال المحلية، وأسقفها المصنوعة من جذوع الأشجار والطين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
