تصاعدت في الآونة الأخيرة الأصوات المنادية بضرورة تحقيق "العدالة القانونية" في حملات إزالة البناء العشوائي التي تشهدها العاصمة، وسط انتقادات شعبية واسعة تتهم الحملات الحالية بالتركيز على مساكن الفقراء والبسطاء، بحسب مصادر اعلامية، في حين تغض الطرف عن "هوامير" العقارات والمتنفذين الذين استقطعوا مساحات شاسعة من أراضي الدولة.
ويرى صحفيون ومواطنون أن هيبة الدولة وسلطة القانون تظلان "منقوصة" ما لم تطبق على الجميع دون استثناء.
وأشار ناشطون إلى أن الشارع العدني ينتظر رؤية "شيولات" الدولة وهي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
