لليوم الثامن.. استمرار البحث عن جنديين أمريكيين فقدا بالمغرب

تواصل فرق مشتركة من الجيشين المغربي والأمريكي، الأحد، عمليات البحث المكثفة عن جنديين أمريكيين فُقدا قبل ثمانية أيام في جنوبي المملكة. وأوضحت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أفريكوم ، في بيان، أن أكثر من 600 فرد من القوات المسلحة للبلدين يشاركون في عمليات البحث والإنقاذ الجارية.

وأضافت أفريكوم أن فرق البحث غطت حتى الآن مساحة تزيد على 12 ألف كيلومتر مربع من البحر والمنطقة الساحلية، مشيرة إلى أن العمليات تُوسع حاليا غربا باتجاه المحيط الأطلسي. وذكرت القيادة الأمريكية أنها تضيف نحو 3 آلاف كيلومتر مربع إلى منطقة البحث يوميا، وذلك بعد اختتام مناورات الأسد الإفريقي في الثامن من مايو الجاري.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الأحد، إن الوزارة تتحقق من تقارير إعلامية مغربية تداولتها السبت بشأن العثور على جثة أحد الجنديين المفقودين. وأكد المسؤول، في تصريح للأناضول، أن التركيز ينصب حاليا على عمليات البحث والإنقاذ المستمرة، مضيفا: نعمل على التحقق من هذه المعلومات .

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الوزارة تلتزم بعملية تحديد هوية دقيقة وشفافة، وأن أي معلومات مؤكدة سيتم نشرها عبر القنوات الرسمية فور توفرها وبعد إبلاغ الأسر فقط. ويذكر أن إعلاما مغربيا أورد، السبت، احتمال العثور على جثة أحد الجنديين قرب منطقة رأس دراء بإقليم طانطان.

كانت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أفريكوم قد أعلنت، في الثالث من مايو الجاري، فقدان جنديين أمريكيين خلال مشاركتهما في مناورات الأسد الإفريقي بالمغرب. وأوضح الجيش المغربي، في بيان سابق، أن الجنديين فُقدا مساء الثاني من مايو الجاري قرب منحدر في رأس دراء بمنطقة طانطان جنوبي المملكة.

وكان الجيش المغربي قد أعلن في السابع والعشرين من أبريل/نيسان الماضي انطلاق الدورة الثانية والعشرين من مناورات الأسد الإفريقي ، التي اختتمت في الثامن من مايو الجاري بمشاركة 41 دولة، من بينها الولايات المتحدة. ويُعد هذا التمرين من أكبر المناورات العسكرية في القارة الإفريقية، وينظم بشكل مشترك سنويا بين الرباط وواشنطن منذ عام 2007.

ويشارك في جهود البحث المتعددة الجنسيات فرق برية ووسائل جوية وعناصر بحرية من القوات المسلحة الملكية المغربية والقوات المسلحة الأمريكية، بحسب مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية. وتشمل الوسائل المستخدمة مروحيات مغربية من طراز SA-330 بوما و AS332 سوبر بوما ، ومروحية أمريكية من طراز CH-47 شينوك ، فضلا عن أنظمة طائرات بدون طيار تابعة للبلدين.

وتضم عمليات البحث أيضا سفينة دعم لوجستية أمريكية وفرقاطة تابعة للبحرية الملكية المغربية، فيما تجري المناورات سنويا بمشاركة دول أوروبية وإفريقية، وتنظم أحيانا بأكثر من نسخة في العام الواحد. ويذكر أن التمرين يهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية والتنسيق بين القوات المشاركة.

نسخ الرابط


هذا المحتوى مقدم من صحيفة العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة العربي

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 14 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 15 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 14 دقيقة
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 20 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 16 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 23 ساعة
صحيفة الشبيبة منذ ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 14 ساعة