في صباحات جنوب الأطلسي الباردة، تحولت الرحلة الهادئة للسفينة السياحية "إم في هوندياس" إلى كابوس صحي جذب أنظار العالم، بعدما تسلل فيروس "هانتا" إلى ركابها، مخلفا وفيات وإصابات بين السياح، ومعيدا إلى الأذهان مخاوف الجائحة الكبرى.
تاريخ هانتا: من الحرب الكورية إلى السفينة السياحية ليس "هانتا" ضيفا جديدا؛ فقد رصد لأول مرة بين جنود الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي.
ويصنف الفيروس إلى نوعين رئيسيين حسب الجغرافيا؛ ففي الأمريكتين يسبب "المتلازمة القلبية الرئوية" (النسخة الأكثر فتكا)، بينما يسبب في أوروبا وآسيا "الحمى النزفية مع المتلازمة الكلوية".
المقارنة الصعبة: مفارقة الفتك والانتشار عند المقارنة بين "هانتا" و"كوفيد-19"، نجد تباينا جوهريا في طبيعة الخطر.
فمن حيث الشدة الفردية، يعد "هانتا" أكثر رعبا؛ إذ يصل معدل الوفيات بين مصابيه إلى نحو 50%، وهي نسبة هائلة بمعايير علم الأوبئة.
أما من حيث القدرة على الانتشار، فيتفوق "كورونا" بفارق شاسع؛ لأنه ينتقل بكفاءة عالية بين البشر، بينما يميل "هانتا" إلى الانخفاض تدريجيا في عدد الإصابات، حيث يتطلب انتقاله بين البشر (كما في سلالة أنديز).....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
