تجتمع أكثر من 40 دولة يوم الإثنين لعرض مساهماتها العسكرية في مهمة تقودها أوروبا لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، بمجرد التوصل إلى وقف إطلاق نار مستقر.
ومن المتوقع أن تعرض الدول قدرات لإزالة الألغام والمرافقة والشرطة الجوية ضمن مهمة بحرية دفاعية تقودها المملكة المتحدة وفرنسا، وتهدف إلى طمأنة السفن التجارية التي تحاول العبور عبر الممر المائي.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الذي سيترأس اجتماع الإثنين إلى جانب نظيرته الفرنسية كاثرين فوتران: "نحوّل الاتفاق الدبلوماسي إلى خطط عسكرية عملية لاستعادة الثقة بمرور السفن عبر مضيق هرمز".
ورد نائب وزير الخارجية الإيراني بأن أي خطط من هذا النوع ستُعتبر تصعيداً للحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، وسيتم الرد عليها عسكرياً.
وقال كاظم غريب آبادي على منصة "إكس": "أي نشر وتمركز لمدمرات من خارج المنطقة حول مضيق هرمز، تحت ذريعة 'حماية الملاحة'، ليس سوى تصعيد للأزمة، وعسكرة لممر مائي حيوي، ومحاولة للتغطية على الجذر الحقيقي لانعدام الأمن في المنطقة". وأضاف أن رد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
