في اليوم الثالث والسبعين للمواجهة، دخلت الأزمة مرحلة حرجة من حبس الأنفاس الدبلوماسي؛ وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر مطلعة، أن إيران سلمت رسميا ردا متعدد الصفحات على المقترح الأميركي الرامي إلى إنهاء الحرب، وسط بروز نقاط خلاف جوهرية قد تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي.
أوضحت المصادر أن الرد الإيراني لا يلبي الطموحات الأميركية في ملفات حساسة، أبرزها:
تفكيك المنشآت: رفضت طهران بشكل قاطع مطلب تفكيك مراكز التخصيب النووي.
اليورانيوم المخصب: لم يرق الرد إلى مستوى المطالب الأميركية بشأن التعهدات النووية ومصير المخزون عالي التخصيب.
فترة التعليق: أبدت إيران استعدادها لتعليق التخصيب، لكنها اشترطت أن تكون المدة أقل من 20 عاما.
حيث يتزامن استنفار "الجيش الميداني" في مضيق هرمز مع قنوات اتصال "خلفية" نشطة تسعى لتجنب الانفجار الشامل قبيل انقضاء المهل الزمنية.
ترمب وقناة (LCI): "إيران تريد الاتفاق"
في تصريحات مفصلية لقناة «إل سي آي» (LCI) الفرنسية، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاؤله الحذر:
رد قريب جدا: أكد ترمب أن واشنطن تملك مؤشرات قوية على رغبة طهران في إنهاء الحصار، متوقعا استلام الرد الإيراني على المقترح الأميركي "قريبا جدا".
قنوات نشطة: أفاد مسؤول بالخارجية الإيرانية (علي صفري) بتلقي رسائل أميركية تؤكد عدم الرغبة في التصعيد.
"سنتكوم":.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
