تشكل محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية محطة حيوية في مسارات الطيور، حيث تعبرها أنواع مهاجرة وتستقر فيها أخرى ضمن تنوعٍ ثري يعكس أهمية موائلها الطبيعية.
وجرى رصد 184 نوعاً من الطيور المقيمة والمهاجرة داخل حدودها، في حصيلة مسح ميداني شامل كشف عن تنوع بيولوجي استثنائي، مع تسجيل 4 أنواع من الطيور المهاجرة المهددة بالانقراض على المستوى العالمي، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للطيور المهاجرة، الذي يُقام هذا العام تحت شعار "كل طائر مهم.. وملاحظاتكم تصنع الفارق".
69% من إجمالي الطيور المرصودة تُصنَّف ضمن فئة الطيور المهاجرة العابرة
وكشفت البيانات الرسمية الصادرة عن المحمية أن 69% من إجمالي الطيور المرصودة تُصنَّف ضمن فئة الطيور المهاجرة العابرة، فيما بلغت نسبة الطيور المقيمة المتكاثرة 17% من المجموع الكلي، في حين شكّلت الطيور الزائرة الشتوية نسبة 7.1%، مما يعكس الأهمية البالغة للمحمية بوصفها محطة حيوية على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
