أوضحت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز للحاج يوم التاسع من ذي الحجة أن يصلي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا مع الإمام في مسجد نمرة، بحيث تُصلَّى كل صلاة ركعتين دون الفصل بينهما بنافلة.
وأضافت، أنه إذا تعذر على الحاج الصلاة في المسجد، فيجوز له أن يؤدي الصلاتين في مقر إقامته، سواء كل صلاة في وقتها أو جمع تقديم في وقت الظهر، ثم يتوجه بعد غروب الشمس إلى مزدلفة.
وأكدت الدار، أن الوقوف بـ عرفة هو الركن الأعظم في الحج، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«الحج عرفة».
وبيّنت أن أقل ما يُدرك به الوقوف هو التواجد بعرفة ولو للحظة واحدة خلال وقت الوقوف،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
