اشترت الحكومة المصرية حوالي 2.37 مليون طن من القمح المزروع محلياً حتى الآن منذ بدء موسم التوريد المحلي قبل أقل من شهر، لتقترب من نصف مستهدفها من الموسم بأكمله، وفقاً لبيانات رسمية اليوم الاثنين.
وحسب وكالة «رويترز»، يزيد إجمالي الكميات الموردة 17% عن الفترة نفسها من عام 2025، و6% عن مستويات عام 2024.
أسعار القمح تتراجع بسبب جني أرباح وآمال إنهاء حرب إيران
وتشتري الحكومة القمح المحلي بأسعار مرتفعة بهدف تقليل الواردات، مع الحفاظ على إمدادات الخبز المدعم. ويحصل أكثر من 69 مليون شخص على الخبز المدعم في مصر.
وتهدف مصر إلى جمع خمسة ملايين طن من القمح المحلي هذا العام، ويمتد موسم الحصاد من 15 أبريل إلى 15 أغسطس.
وقالت مصر إنها ربما تنهي نظام الدعم العيني وتستبدله بتحويلات نقدية اعتباراً من يوليو 2026.
تهدف مصر، التي كثيراً ما تكون أكبر مستورد للقمح في العالم، إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح اللازم لإنتاج الخبز المدعوم بقوة بحلول عام 2028، حسب تصريحات حديثة لوزير الزراعة المصري علاء فاروق.
عامل يحمل الخبز على دراجته في شوارع منطقة الدرب الأحمر في القاهرة - مصر يوم 6 مارس 2024
يظهر مشروع موازنة السنة المالية 2026-2027 أن مصر تحتاج إلى 8.6 مليون طن من القمح لإنتاج الخبز المدعوم.
وكانت الحكومة اعتمدت حزمة حوافز لدعم وتشجيع مزارعي القمح خلال الموسم الحالي، بينها زيادة سعر توريد القمح إلى 2500 جنيه للأردب، مع التوجيه بالصرف الفوري للمستحقات المالية للمزارعين والموردين.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

