حذر بنك مورغان ستانلي من أن أسواق النفط العالمية في "سباق مع الزمن" حيث أن استمرار الاضطراب في مضيق هرمز قد يؤدي إلى انخفاض حاد في الإمدادات وارتفاع أسعار النفط الخام.
صدمة عميقة
وقال محللون إن احتياطيات السوق الحالية قد تضعف إذا امتد إغلاق مضيق هرمز إلى أواخر يونيو (حزيران) أو يوليو(تموز)، مما يزيد المخاطر على أسواق الطاقة العالمية.
وقالت بلومبيرغ، نقلاً عن محللين في مورغان ستانلي، إن سوق النفط العالمي الآن في "سباق مع الزمن"، حيث إن العوامل التي حدّت حتى الآن من ارتفاع أسعار النفط الخام في أعقاب الحرب الإيرانية قد لا تستمر إذا استمر إغلاق مضيق هرمز حتى يونيو (حزيران).
وعلى الرغم من انقطاع ما يقرب من مليار برميل من إمدادات النفط، لم تتجاوز العقود الآجلة للنفط الخام بعد المستويات التي شهدتها في عام 2022 بعد الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقال محللون بقيادة مارتين راتس إن السوق دخلت الأزمة باحتياطيات كافية، بينما استمر المستثمرون في توقع إعادة فتح مضيق هرمز في نهاية المطاف.
وأشارت شركة الوساطة أيضاً إلى ارتفاع صادرات النفط الخام من الولايات المتحدة وضعف الواردات من الصين كعاملين رئيسيين ساهما في حماية السوق العالمية من صدمة عرضية أعمق.
مع ذلك، حذرت مورغان ستانلي من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤدي إلى تضييق الأسواق مجدداً إذا تجاوز قدرة الصين أو الولايات المتحدة على التحمل.
ووفقاً للمحللين، تبدو الصين حالياً في وضع جيد نسبياً لإدارة هذا الاضطراب. لكن قدرة الولايات المتحدة على مواصلة تصدير النفط الخام بمستويات مرتفعة باتت أكثر صعوبة في التقييم، ويبدو أنها تتعرض لضغوط متزايدة.
وشهدت أسعار النفط الخام ارتفاعاً حاداً منذ اندلاع النزاع في أواخر فبراير(شباط)، حيث تعطلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشدة بسبب الحصار المزدوج الذي تفرضه إيران والولايات المتحدة. ومع ذلك، ظلت أسعار العقود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
