قرار النضج في العودة يتخذ الشخص قرارًا ناضجًا عندما يتغير الظرف ويتعلم من أخطائه السابقة. يظهر أن الرجوع إلى الشريك السابق يمكن أن يكون خيارًا مسؤولاً إذا انعكست الظروف وتحسن السلوك بين الطرفين. لا يعني ذلك بالضرورة العودة الفورية، وإنما تقييم ما إذا كانت العودة ستعيد الاستقرار أم ستعيد الألم نفسه. ومع ذلك، قد تكون العودة مجرد محاولة للهروب من مشاعر مؤقتة أو فراغ عاطفي، مما يجعل العواقب أكثر ألمًا إذا لم يُعالج السبب الأساسي.
وقد يشير القرار إلى الهروب من الواقع أكثر من الرغبة العميقة في العلاقة. اسأل نفسك بصدق: هل تفتقد وجود الشريك بجانبك أم تفتقد فكرة وجود شخص بجوارك؟ في بعض الحالات، يعود الاحتياج العاطفي دون وجود تفاهم حقيقي، فيتقبل الشخص علاقة لا تستحقه. الأفضل هنا هو البحث عن دعم من الأصدقاء والعائلة يعيدون الثقة ويمنحون الأمان بدلاً من العودة لشخص اختار الرحيل.
الحنين في الوحدة عندما تشعر بالوحدة، قد يبدو الماضي أقرب دفئًا مما كان عليه في الواقع. يربط الإنسان بين وجود شريك سابق وبين الإحساس بالأمان، وليس بالضرورة أنه يريده كشريك حالي. أحياناً يكون الحنين للوحدة أكثر من الحنين للعلاقة نفسها. قبل أي تواصل مع الإكس، حدد ما إذا كان ما تفتقده حقاً هو وجود شخص بجانبك أم مجرد وجود شخص يملأ الفراغ.
في لحظات الحزن وضعف الثقة، قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
