حذّرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» من أن بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خلال شهريْ يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، قد تتحول إلى «كارثة محتملة في مجال حقوق الإنسان».
ذكرت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في منظمة «هيومن رايتس ووتش»، في تصريحات، لموقع «إن تي في» الإخباري، أن البطولة يجب أن تدار وفق إطار عمل يحمي حقوق الإنسان، مضيفة: «لكن يمكنني القول، بكل تأكيد، إنه بينما قد يظل كأس العالم هي الأكبر، فإنها لن تكون الأفضل من حيث حقوق الإنسان».
ووفقاً لووردن، فإن الغموض يكتنف البطولة بسبب الدور المثير للجدل الذي قد تلعبه إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، والتي قد تكون مسؤولة عن تنفيذ تدابير أمنية خلال «المونديال». وأوضحت: «هذه الإدارة، التي تشبه قوة شرطة شبه عسكرية، تتبع سياسات وحشية وغير إنسانية، حتى ضد الأشخاص الذين لديهم الحق في البقاء بالولايات المتحدة».
ومع ذلك، لا يزال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
