انطلقت في العاصمة دمشق، الاثنين، فعاليات المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول بمشاركة واسعة من البلدين. ويهدف الملتقى، الذي تنظمه الهيئة العامة للاستثمار السوري، إلى بحث فرص التعاون والشراكة في قطاعات حيوية متعددة.
ونظمت الهيئة العامة للاستثمار السوري الملتقى في فندق إيبلا الشام بريف دمشق، بهدف توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية وتعزيز التعاون التنموي بين البلدين. ويهدف المنتدى إلى توفير مساحة حوارية مباشرة تجمع مسؤولين ومستثمرين من الجانبين، تركز على استكشاف فرص الاستثمار المتاحة وتبادل الخبرات الفنية، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
ويناقش المشاركون خلال جلسات الحوار إمكانيات بناء شراكات في قطاعات التجارة والاستثمار والتعليم والخدمات المالية، إضافة إلى السياحة والعقارات والتطوير العمراني والزراعة. ويشمل النقاش كذلك ملفات الأمن الغذائي والطاقة والطيران والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والتكنولوجيا والتحول الرقمي، بهدف دعم فرص الاستثمار المشترك، بحسب وكالة الأنباء السورية سانا .
ويضم الوفد الإماراتي وزير التجارة ثاني بن أحمد الزيودي، ورئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة عمر حبتور الدرعي، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال. وتشارك في الملتقى شخصيات اقتصادية سورية مقيمة في الإمارات تمثل مختلف القطاعات الاستثمارية، في إطار تعزيز الروابط المشتركة بين البلدين، وفق سانا .
وتأتي فعاليات المنتدى في إطار مساعٍ عربية لتعزيز الانفتاح الاقتصادي على سوريا، ودعم جهود الانتقال من مرحلة الاستقرار السياسي إلى إعادة الإعمار والتنمية الشاملة. يذكر أن الثوار السوريين بقيادة أحمد الشرع تمكنوا في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024 من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد الذي استمر في الحكم منذ عام 2000.
نسخ الرابط
هذا المحتوى مقدم من صحيفة العربي
