قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد إن بلاده وضعت خططاً لمواجهة تأثير الحصار الأميركي، وذلك بعد أن واجه قطاع النفط بعض المشكلات منذ بدء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، حسب وكالة «رويترز».
ولم يحدد الوزير طبيعة هذه الإجراءات.
رد فعل سريع.. النفط يرتفع بعد رفض ترامب مقترح إيران
وأضاف باك نجاد، في تعليقات للتلفزيون الإيراني الرسمي اليوم الاثنين «خلال 40 يوماً من الحرب، لم ينخفض إنتاجنا وكانت عملية التصدير مواتية».
وذكر «بطبيعة الحال، واجهنا تحديات في الأيام التي أعقبت الحصار، لكن جرى اتخاذ إجراءات ولا تزال هذه العملية مستمرة».
قمة ترامب وشي.. هل تكسر بكين حصار «هرمز» وتُخمد حرب إيران؟
خفض إنتاج النفط
وكان تقرير حديث لـ«بلومبرغ» أشار إلى أن صادرات النفط الإيرانية تواجه تراجعاً حاداً في الأسابيع الأخيرة مع تشديد الولايات المتحدة حصارها البحري على مضيق هرمز، ما أدى إلى امتلاء سعات التخزين بسرعة وبدء طهران بالفعل في خفض الإنتاج، وفق ما نقلت عن مسؤول إيراني رفيع المستوى.
وقال مسؤول إيراني رفيع لم تكشف «بلومبرغ» عن اسمه بسبب حساسية المعلومات، إن طهران تتعمد تقليص إنتاج الخام بشكل استباقي لتجنب امتلاء الخزانات، بدلاً من الانتظار حتى الوصول إلى حدود التخزين القصوى.
سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم، عمان، 18 أبريل 2026
وأضاف أن مهندسي قطاع النفط اكتسبوا خبرة في إيقاف الآبار دون إلحاق أضرار دائمة بها، مع إمكانية إعادة تشغيلها بسرعة بعد سنوات من العقوبات والإغلاقات المتكررة.
وفي السياق ذاته، نقلت «بلومبرغ» عن حميد حسيني، المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز والبتروكيماويات الإيراني، قوله: «لدينا خبرة ومعرفة كافية، نحن لسنا قلقين».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

