إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تتجه الأنظار إلى قمة شي جين بينغ ودونالد ترمب في بكين لمناقشة إيران والتجارة، وسط توترات في مضيق هرمز وتأثيرات على أسواق الطاقة والتضخم في آسيا. كوريا الجنوبية تعزز حماية سفنها بعد هجوم قرب هرمز، وباكستان تؤمن شحنات الغاز عبر المضيق. الهند تواجه ضغوطاً على اقتصادها والروبية، والفلبين تخشى انهيار البيزو بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تتسارع محاولات احتواء تداعيات حرب إيران مع اقتراب القمة الأميركية الصينية في بكين، بينما تعيد الاقتصادات الآسيوية رسم خرائط الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد تحت ضغط اضطرابات مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الوقود. وبين رهانات الأسواق على انفراجة دبلوماسية ومخاوف نقص الإمدادات، تتسابق الحكومات والشركات لتأمين احتياجاتها وحماية عملاتها واقتصاداتها من موجة صدمات جديدة.
الصين في انتظار ترمب لمناقشة إيران والتجارة تتجه الأنظار إلى القمة المرتقبة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب في بكين يومي الخميس والجمعة المقبلين، وسط خلافات حادة بشأن التجارة والحرب على إيران. ويسعى ترمب للضغط على بكين بسبب علاقتها بطهران، في وقت تُعد فيه الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني. كما يناقش الجانبان تفاصيل إطار تجاري جديد، بحسب "بلومبرغ".
في سياق متصل، طلبت مصافي التكرير الخاصة في الصين موافقة حكومية لخفض معدلات التشغيل بعد شهر فقط من أوامر بكين بالإنتاج "مهما كانت التكلفة" لضمان أمن الطاقة. وجاء التحرك مع ارتفاع تكاليف الخام بسبب الحرب في الخليج العربي، بينما تراجعت واردات الصين من النفط 20% إلى 38.47 مليون طن، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2022، وفق "بلومبرغ".
وفي غضون ذلك، تسارع معدل التضخم الصيني خلال أبريل الماضي بفعل ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة السفر الموسمي. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 1.2% على أساس سنوي، بينما صعد التضخم الأساسي بالنسبة نفسها، كما ارتفع المؤشر 0.3% على أساس شهري بعد انكماش بلغ 0.7% في مارس الماضي، بحسب "شينخوا".
في هذه الأثناء، قفزت أسعار المصانع في الصين خلال أبريل بأسرع وتيرة منذ يوليو 2022، مدفوعة بارتفاع التكاليف أسعار الطاقة نتيجة الحرب. وارتفع مؤشر أسعار المنتجين 2.8% على أساس سنوي، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين البالغة 1.8%، وفق "بلومبرغ".
كوريا الجنوبية تعزز حماية السفن نددت كوريا الجنوبية بما قالت إنه هجوم على سفينة الشحن "إتش إم إم نامو" قرب مضيق هرمز، بعدما أظهر تحقيق حكومي تعرضها لضربتين بأجسام جوية مجهولة. وقال مستشار الأمن الرئاسي وي سونغ لاك إن الهجوم "لا يمكن تبريره أو التسامح معه"، مؤكداً أن سيؤول ستعزز حماية سفنها وأطقمها العاملة قرب المضيق، وفق وكالة "يونهاب".
طالع أيضاً: سيؤول تقر بتعرض سفينتها لهجوم في هرمز وتتحفظ على تحديد المسؤول
من ناحية أخرى، توقع وزير المالية كو يون تشيول نمو اقتصاد كوريا الجنوبية بأكثر من 2% خلال العام الحالي بدعم طفرة أشباه الموصلات مشيراً إلى أن الوتيرة الدقيقة للنمو ستعتمد على دورة الرقائق الإلكترونية وحرب إيران، محذراً من استمرار مخاطر التضخم والعقارات.
في غضون ذلك، تستعد الحكومة لإطلاق جولة ثانية من المساعدات النقدية لتخفيف آثار ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط. وتشمل الخطة، الممولة ضمن موازنة إضافية بقيمة 26.2 تريليون وون (17.8 مليار دولار)، نحو 36 مليون شخص يمثلون 70% من السكان، وفق ما أوردته "كوريا جونغ أنغ ديلي".
باكستان تؤمن الغاز عبر هرمز تقترب ناقلة الغاز الطبيعي المسال "ميهزم" من عبور مضيق هرمز باتجاه باكستان، بعدما تفاوضت إسلام آباد مع طهران حول مرور شحنات إضافية عبر الممر البحري الحيوي. وتمثل الرحلة ثاني شحنة فقط تعبر المضيق منذ اندلاع حرب إيران نهاية فبراير الماضي، وسط تهديدات أمنية متصاعدة في المنطقة، بحسب "بلومبرغ". وأجرت باكستان محادثات مع إيران للسماح بمرور عدد محدود من شحنات الغاز المسال القطري عبر مضيق هرمز.
وفي سياق متصل،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
