مع التحول السريع الذي يشهده العالم في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لم تعد هذه الأدوات مجرد وسيلة للبحث أو الترفيه، بل أصبحت جزءاً من الاقتصاد الرقمي الجديد الذي يفتح مجالات واسعة للعمل والدخل الفردي، إذ تشير تقديرات صادرة عن شركة "برايس ووترهاوس كوبرز" العالمية إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يضيف ما يصل إلى 15.7 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول 2030.
ومع هذا التحول، بدأ عدد متزايد من الشباب حول العالم في تحويل أدوات الذكاء الاصطناعي إلى مصدر دخل فعلي، عبر أنشطة رقمية تعتمد على المهارة أكثر من رأس المال، مثل إنتاج المحتوى، والتصميم، والتسويق، والخدمات التقنية، في مشهد يعكس إعادة تشكيل واضحة لسوق العمل التقليدي.
انخفاض الكلفة
وفي هذا السياق، أكد مأمون أبو العز، متخصص في الشأن الاقتصادي وريادة الأعمال، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد تقنية مستقبلية فحسب، بل أصبح اليوم جزءاً من الاقتصاد الفعلي الذي يخلق فرص دخل جديدة للأفراد والشركات، مشيراً إلى أن انخفاض كلفة الأدوات وسهولة الوصول إليها ساهم في دخول فئات واسعة من الشباب إلى سوق العمل الرقمي والعمل الحر.
وأضاف أن ما يميز هذا التحول هو أن كثيراً من هذه الأنشطة لا تحتاج إلى رأس مال كبير، بل تعتمد على المهارة في استخدام الأدوات الرقمية وتحويلها إلى خدمات قابلة للبيع، لافتاً إلى أن ذلك ساهم في ظهور نماذج عمل جديدة قائمة على المرونة والاستقلالية.
وتشير تقارير صادرة عن شركات استشارات عالمية مثل McKinsey Company وDeloitte، إضافة إلى منصات العمل الحر مثل Upwork وFiverr، إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي ساهم في خلق فئات جديدة من الخدمات الرقمية، وأعاد تشكيل طبيعة العمل الحر، حيث أصبح بإمكان الأفراد تقديم خدمات كانت سابقاً تتطلب فرق عمل متخصصة ووقتاً أطول وتكاليف أعلى.
10 طرق
وفيما يلي أبرز الطرق التي يعتمد عليها الشباب لتحقيق دخل عبر أدوات الذكاء الاصطناعي:
1- كتابة المحتوى وإدارة الحسابات
أصبحت كتابة المحتوى من أكثر المجالات انتشاراً، إذ تساعد أدوات مثل ChatGPT وClaude في إنتاج المقالات والنصوص الإعلانية ومنشورات مواقع التواصل خلال وقت قصير، ويعمل كثير من الشباب على إدارة حسابات شركات ومتاجر إلكترونية، عبر إعداد المحتوى اليومي وجدولة المنشورات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
