أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز أن الأردن يواجه تحديات اقتصادية متزايدة نتيجة الصراعات الإقليمية المحيطة، واستمرار السياسات الإسرائيلية العدوانية والتوسعية ، إلى جانب التحديات الأمنية المرتبطة بعمليات تهريب المخدرات عبر الحدود، مشددا على حاجة المملكة إلى موقف عربي داعم في ظل الأعباء المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها الفايز، اليوم /الإثنين/، في العاصمة البحرينية المنامة، مع رئيس مجلس الشورى البحريني علي بن صالح الصالح ورئيس مجلس النواب البحريني أحمد سلمان المسلم، وذلك خلال زيارة رسمية يقوم بها على رأس وفد من مجلس الأعيان.
وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الأردنية البحرينية في مختلف المجالات، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين ودول الخليج العربي.
وأكد الفايز خلال اللقاءات أن العلاقات بين الأردن والبحرين راسخة ومتينة، مشددا على أهمية تعزيز التعاون البرلماني وتوحيد المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح العربية المشتركة.
وفيما يتعلق بتداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، قال الفايز إن العاهل الأردني أعلن رفضه الكامل للاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج، مؤكدا أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن الأردن، كما دعا إلى توفير ضمانات أمنية واضحة للدول العربية في أي تسوية مستقبلية مع إيران.
وحذر رئيس مجلس الأعيان الأردني من استمرار التهديدات الإقليمية، معتبرا أن الطموحات الإيرانية التوسعية لا تقل خطورة عن الخطر الإسرائيلي، داعيا إلى تعزيز منظومة الأمن والدفاع العربي المشترك، والعمل على تحقيق تكامل اقتصادي عربي أوسع.
كما ثمن الفايز مواقف البحرين الداعمة للأردن، خاصة فيما يتعلق بجهود تحقيق السلام في المنطقة، ودعم حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، ورفض تهجير الفلسطينيين.
ومن جانبهما، أكد رئيسا مجلسي الشورى والنواب البحرينيين رفض المنامة للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن، مشددين على أن أمن الأردن يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن البحرين، وأن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا مستمرًا على المستويات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتجارية.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
