غوتيريش يفتتح مباني الأمم المتحدة الجديدة في نيروبي

وجه أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الإثنين، الدعوة إلى ضرورة إصلاح النظام الدولي ومنح الدول الأفريقية تمثيلا أوسع في مؤسسات الحوكمة العالمية، لاسيما وأن القارة الأفريقية تمثل ركيزة أساسية في مستقبل العمل العالمي متعدد الأطراف.

وجاء ذلك خلال البيان الذي أدلى به غوتيريش، خلال مراسم افتتاح المباني جديدة للأمم المتحدة ووضع حجر الأساس لمجمع قاعات المؤتمرات الجديد في المنظمة الدولية في نيروبي بكينيا، وذلك بحضور الرئيس الكيني ويليام روتو وعدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين.

وأشاد بالدعم الذي تقدمه كينيا وشعبها للأمم المتحدة، ودورهما في إنشاء "أكبر مجمع أممي في العالم" وإعتبر مقر الأمم المتحدة في نيروبي المتمثل بالمجمع الأممي في منطقة جيغيري، بمثابة ركيزة أساسية لعمل المنظمة الدولية كونه المقر الوحيد للأمم المتحدة في أفريقيا وأقليم بلدان الجنوب العالمي، مشيرا إلى أن هذا المجمع الذي استضاف برنامج الأمم المتحدة للبيئة وموئل الأمم المتحدة منذ سبعينيات القرن الماضي، تحول إلى مركز حيوي للعمل متعدد الأطراف والابتكار الدولي.

وكشف عن أن التوسعة الجديدة لهذا المجمع الأممي يعكس قدرة الأمم المتحدة على العمل بكفاءة ووحدة الهدف، لا سيما بعد انتقال موظفين تابعين لوكالات عديدة تابعة للأمم المتحدة له، بينها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة اليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان وهيئة الأمم المتحدة للمرأة .

وأشار غوتيريش، إلى أن المباني الجديدة في هذا المجمع تمثل أول منشآت أممية "صفرية الانبعاثات" في نيروبي، حيث تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية على مدار العام، موضحا أن التوسعة الجديدة لمرافق المؤتمرات ستشمل المزيد من أنظمة الطاقة الشمسية بهدف تحقيق الحياد الطاقي الكامل للمجمع بحلول عام 2030.

وكشف غوتيريش، عن مشروع بيئي لإعادة إحياء الغابات المرتفعة الجافة في منطقة جيغيري، مع زراعة نحو ثلاثة آلاف شجرة محلية حتى الآن، على أن تتم إضافة ثلاثة آلاف شجرة أخرى بالتزامن مع إنشاء مجمع المؤتمرات الجديد، مؤكدا أن جميع المباني صممت وفق معايير الوصول الشامل لذوي الإعاقة.

وأعلن أن الموقع الجديد للأمم المتحدة في نيروبي، سيستضيف خلال عامين قادة العالم لمناقشة أبرز القضايا الدولية، داخل مدرج حديث يقام وسط الغابات الكينية يسع نحو تسعة آلاف شخص من الوفود والمجتمع المدني والجمهور.

وربط غوتيريش هذه التوسعة بالتحولات التي تشهدها الأمم المتحدة بالتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيسها كاشفا عن أن المنظمة الدولية تعيد التفكير في أساليب عملها وقيادتها وآليات تنفيذ مهامها، لا سيما في ظل الاعتراف المتزايد بدور أفريقيا كمصدر للحلول والابتكار وصوت للوضوح الأخلاقي في قضايا السلام والتنمية وحقوق الإنسان.

ولفت الأمين العام إلى العقبات التي تواجه القارة الأفريقية والتي أكد أنها لم تكن مسؤولة عن خلقها، مثل ارتفاع تكاليف الاقتراض وأعباء الديون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من المشهد العربي

منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
عدن تايم منذ 8 ساعات
نافذة اليمن منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات