ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف في ختام تعاملات بورصة نيويورك، يوم الاثنين 11 مايو/ أيار، بعد أسبوع حافل بالنجاحات في وول ستريت، مع ارتفاع أسعار النفط عقب رفض الرئيس دونالد ترامب أحدث مقترحٍ إيراني لإنهاء الحرب.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.19%، مسجلاً 7412.82 عند الإغلاق.
وزاد مؤشر ناسداك المركب 0.10%، مسجلاً 26.274.125 نقطة.
وكان كلا المؤشرين قد سجلا أعلى مستوياتهما على الإطلاق خلال جلسة التداول الأخيرة.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.19%، مغلقاً عند 49.704.47 نقطة.
وقدّمت إيران مقترحاً جديداً للمفاوضين الأميركيين، يتمحور حول إنهاء الصراع المستمر منذ أشهر. وأكدت الوكالة الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، نقلاً عن مصدرٍ مطلع، أن العرض المضاد شدد على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع العقوبات عن طهران.
ورداً على ذلك، قال ترامب في منشورٍ على منصة "تروث سوشيال" إنه لا يُعجبه رد إيران، مضيفاً أنه "غير مقبول بتاتاً!".
كذلك قال ترامب، يوم الاثنين، إن ما تبقى من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران "على وشك الانهيار" بعد أن أرسلت طهران رداً "غير مقبول" على اقتراح واشنطن بإنهاء الحرب.
وأضاف ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي أن حالة الهدنة التي مضى عليها شهر "هشة للغاية".
وارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط عقب رفض ترامب. ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3.81% لتتجاوز 99 دولاراً للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي الدولي بنسبة 3.39% لتتجاوز 104 دولارات للبرميل.
رغم ذلك، يتوقع بعض مراقبي السوق أن تظل الأسواق الأميركية قوية رغم حالة عدم اليقين.
وقال ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في قسم الدخل الثابت العالمي لدى بلاك روك: "قد يتباطأ الاقتصاد قليلاً عن مساره السابق، نتيجةً للحرب الإيرانية وما تبعها من صدمة في أسعار النفط".
لكنه أضاف: "هناك العديد من العوامل الهيكلية الأكبر حجماً التي من شأنها أن تحافظ على وضع الاقتصاد الكلي أفضل بكثير مما يتوقعه الكثيرون".
وتأتي هذه التحركات بعد أن ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بأكثر من 2% و4% على التوالي الأسبوع الماضي. وسجل كلا المؤشرين أسبوعهما السادس على التوالي من المكاسب، وهو إنجاز غير مسبوق لكليهما منذ عام 2024.
وارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.2% خلال الأسبوع، مسجلاً أسبوعه الخامس من المكاسب في الأسابيع الستة الماضية.
وتقدمت الأسهم مع نهاية الأسبوع يوم الجمعة بعد أن أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة زيادة قدرها 115 ألف وظيفة في أبريل، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراؤهم داو جونز والبالغة 55 ألف وظيفة. أنهى كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك جلسة يوم الجمعة عند أعلى مستوياتهما على الإطلاق.
مؤشر ناسداك 100 هو الخيار الأمثل للاستثمار في ظل التوسع في مجال الذكاء الاصطناعي
وقال سكوت كرونرت، الاستراتيجي في سيتي غروب، إن مؤشر ناسداك 100 لا يزال من بين الخيارات المفضلة لدى وول ستريت للاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي، حتى مع توقعات النمو المرتفعة التي لا تترك مجالاً يُذكر لخيبة الأمل.
وأوضح كرونرت أن المؤشر، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، يتميز عن مؤشرات النمو التقليدية للشركات الكبيرة، وذلك بفضل ارتباطه المباشر بالشركات المستفيدة من التوسع في مجال الذكاء الاصطناعي. وبينما لا تزال التقييمات مرتفعة مقارنةً بالمعايير التاريخية، إلا أنه يرى أنها ليست مبالغًا فيها عند مقارنتها بنمو الأرباح المتوقع.
وكتب كرونرت في مذكرة يوم الاثنين: "التقييمات التقليدية مرتفعة مقارنةً بالتاريخ، ولكنها ليست مبالغًا فيها". وأضاف أن نسبة سعر السهم إلى نمو الأرباح (PEG) لمؤشر ناسداك 100 تحوم قرب أدنى مستوياتها في عقدين من الزمن، مما يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون يحصلون على نمو جذاب نسبيًا مقابل السعر المدفوع.
ومع ذلك، حذر كرونرت من أن توقعات النمو الضمنية المضمنة في المؤشر لا تزال متطلبة، مما يعني أن الشركات ستحتاج على الأرجح إلى مواصلة تحقيق مفاجآت إيجابية للحفاظ على الارتفاع.
أسهم قطاع التجزئة تتجه نحو أسوأ يوم لها منذ أكثر من عام
تشهد أسهم قطاع التجزئة أسوأ يوم لها منذ أكثر من عام، حيث انخفض مؤشر ستيت ستريت بي دي آر إس آند بي ريتيل State Street PDR S&P Retail ETF (XRT) بأكثر من 3% خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
