(كونا) دشن وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتي الدكتور صبيح المخيزيم اليوم الاثنين النسخة الرابعة من الحملة الوطنية لتوفير الطاقة بهدف تعزيز الوعي وترسيخ ثقافة الترشيد والاستخدام الأمثل بما يسهم في استدامة الموارد.
وقال الوزير المخيزيم خلال حفل تدشين الحملة الذي أقيم في مركز التواصل الحكومي إن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجميع والعمل بروح المسؤولية الوطنية المشتركة للحفاظ على الطاقة.
وأوضح أن الحملة التي تحمل هذا العام شعار (وفر.. واصنع الفرق) تعد دعوة صادقة مفتوحة لشراكة وطنية حقيقية هدفها الأسمى هو حماية الأمن الكهربائي والمائي واستدامته.
وأضاف أن ترشيد استهلاك الطاقة ضرورة وطنية قصوى تفرضها التحديات الاستثنائية مؤكدا أن الارتفاع المتزايد في معدلات الاستهلاك يشكل ضغطا مباشرا على البنية التحتية ومواجهته تتطلب صحوة مجتمعية تترجم الوعي إلى سلوك عملي ملموس في كل مرفق.
وذكر أن الحملة تنطلق هذا العام برؤية استراتيجية لمواجهة الهدر مرتكزة على الانتقال من مجرد التوعية إلى إحداث تغيير سلوكي حقيقي يحفز الأفراد والمؤسسات على تبني ممارسات يومية رشيدة وتحويل ثقافة الاستهلاك المسؤول إلى أسلوب حياة يتحقق من خلال بناء شراكات مؤسسية فاعلة مع القطاعين الحكومي والخاص لتوسيع دائرة التأثير.
وأفاد الوزير المخيزيم بأن ترسيخ الاستدامة كمفهوم شامل يؤكد أن كل قطرة ماء وكل كيلوواط يتم توفيره اليوم هو استثمار مباشر في مستقبل الأبناء وحماية لثروات الوطن المعطاء.
ودعا المواطنين والمقيمين ومؤسسات القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني إلى التفاعل الإيجابي مع رسائل الحملة وبرامجها إذ أن توفير استهلاك الطاقة في هذه المرحلة «من أسمى آيات الانتماء والمسؤولية وهو ما يصنع الفرق و التغيير المنشود».
ولفت إلى أن الاعتداءات الآثمة التي شنتها إيران على منشآت حيوية في البلاد واستهدافها محطات إنتاج القوى الكهربائية وتقطير المياه خلفت أضرارا جسيمة أدت إلى تعطل بعض وحدات الإنتاج وخزانات الوقود في المحطات وتأخر أعمال الصيانة.
وأضاف أنه «رغم التحديات الاستثنائية» إلا أن عزيمة أبناء (الوزارة) لم ولن تلين فهم يعملون على مدار الساعة لضمان استمرار تدفق الطاقة في البلاد.
وأشار الوزير المخيزيم إلى مواصلة (الوزارة) مشروعاتها الرامية إلى زيادة إنتاج الكهرباء وتقطير المياه ومنها توقيع عقد محطة الزور (المرحلتان الثانية والثالثة) بطاقة إنتاجية تبلغ 2700 ميغاوات و120 مليون غالون مياه يوميا.
وأفاد بأنه في شهر يونيو المقبل سيتم الإعلان عن الفائز بمشروع الشقايا للطاقة الشمسية (المرحلة الأولى) بطاقة إنتاجية 1100 ميغاوات على أن يتم إغلاق باب تقديم العروض للمرحلة الثانية من المشروع نفسه بقدرة تبلغ 500 ميغاواط ومحطة الخيران (المرحلة الأولى) بقدرة 1800 ميغاواط و33 مليون غالون يوميا في الفترة المقبلة.
إلى ذلك قدم رئيس الفريق التوعوي للترشيد بوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة المهندسة خديجة بوشهري والمهندس عبدالعزيز الابراهيم عرضا عن أهمية الحفاظ على الكهرباء والماء لتحفيز السلوك الإيجابي تجاه استخدام الطاقة.
هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية
