في حضرة حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في خطابه الأخير، لم نكن أمام مجرد بيان سياسي، بل كنا أمام «بيانٍ للوجدان الوطني»، انساب كالنهر ليغسل وجه المرحلة من شوائب الحيرة والحياد، ويضع النقاط على حروف السيادة بمدادٍ من حزمٍ وعزم.
لقد جاءت كلمات جلالته كوقع المطر على أرضٍ عطشى للوضوح؛ ففي نبراته تجلى صوتُ الأب الذي يحتضن أبناءه المخلصين، وفي فحواه برز صرير قلم القائد الذي يخطّ حدود الوطن بالكرامة والمنعة. لم تكن الكلمة مجرد حروف، بل كانت «مرآةً وطنية»، انعكست عليها معادن الرجال؛ فبانت الوجوه المسفرة بنور الولاء، وانكشفت في ظلالها ملامح من ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدواتٍ في يدِ الغريب.
لقد رسم جلالته في مضامين خطابه لوحةً من «الثبات في وجه العاصفة»،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
