يشهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء إحدى مؤسسات «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، غداً الأربعاء، احتفال الجائزة بتكريم 40 فائزاً وفائزة في دورتها التاسعة عشرة، بفندق قصر الإمارات ماندارين أورينتال أبوظبي، وذلك بحضور عدد من معالي الوزراء والقيادات التربوية والتعليمية والأكاديمية من داخل الدولة وخارجها، كما يكرّم معاليه خلال الحفل سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع الفائزة بجائزة الشخصية التربوية الاعتبارية للدورة التاسعة عشرة، وذلك تقديراً لرؤيتها في دعم وتطوير منظومة تعليمية وطنية متكاملة ترتكز على ترسيخ الهوية الوطنية بما يمكنها من مواكبة العصر واستشراف المستقبل وبناء كوادر وطنية متخصّصة في جميع المجالات ذات الأولوية لأجندة الإمارات 2071.
كما يكرم معاليه الفائزين في هذه الدورة على المستويات المحلية والعربية والدولية 40 فائزاً وفائزة بينهم 25 فائزاً وفائزة من داخل الدولة، و4 أسر إماراتية فازت بجائزة الأسرة الإماراتية المتميزة التي قدمت إسهامات بارزة في تربية وتعليم أبنائها والدفع بهم إلى منصات التميُّز، بالإضافة إلى 11 فائزاً وفائزة على مستوى الوطن العربي، كما سيشمل التكريم الفائزين بمجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر وعددهم 4 فائزين من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة.
وأكد حميد الهوتي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية على أهمية هذه الدورة التي تتزامن مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص العام 2026 «عام الأسرة» مشيراً إلى أن الأسرة ركيزة أساسية في دفع مسيرة الأبناء، وهي شريك يلعب أدواراً حيوية في بناء شخصية الفرد المعتزة بهويته الوطنية والفخور بإرثه الحضاري ومكتسباته التنموية في جميع المجالات وفي مقدمتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



