يُعدّ التمر من أكثر ثمار الفواكه ارتباطاً بالموروث الغذائي عند الكثير من الشعوب، وتُؤكد الأبحاث الحديثة أن قيمته الغذائية تتغيّر بحسب طريقة تناوله، إذ يحافظ على استقرار سكّر الدم بفضل الألياف، ويتوفّر بأشكال متعدّدة من الطازج إلى الدبس، لكلٍّ منها قيمته ونكهته الخاصّة.
ونشر موقع «Verywell Health» الأميركي تقريراً للكاتبة هيذر جونز، راجعه طبّياً اختصاصي التغذية جوناثان بيرتل، استعرض أبرز خمس طرق صحّية لإدراج التمر في النظام الغذائي.
وفي التالي سرد موجز لتلك الطرق الخمس:
1 - التمر الطازج: أعلى رطوبة وألين قواماً وأقلّ سعرات حراريّةً، يمرّ بثلاث مراحل نضج معروفة لدى المستهلك هي الخلال (الأصفر القاسي خفيف الحلاوة)، ثم الرطب (الأبيض ثم البنّي الطريّ شديد الحلاوة)، وأخيراً التمر (الكامل النضج بنكهة الكراميل).
2 - التمر المجفّف: أعلى في السكّر والسعرات، لكنه أغنى بالألياف ومعادن البوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين «ب6»، ويُمنح طاقةً متواصلة.
3 - عجينة التمر: تُستخرج من لحم الثمرة وتُستخدم في الحلويات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
