أثبتت فحوص إصابة أميركي وفرنسية أجليا من سفينة الرحلات السياحية «إم في هونديوس» بفيروس هانتا الذي تفشى فيها وأدى إلى وفاة عدد من ركابها، وفقا لما أفاد مسؤولون، فيما تواصلت عملية إعادة من كانوا على متنها إلى بلدانهم.
من جانبه، أكد رئيس المعهد الألماني للأمراض المعدية «روبرت كوخ» لارس شاده أمس ان المخاوف المرتبطة بالفيروس على السكان «ضئيلة جدا» وانه لا يشكل تهديدا وبائيا. ووفق تصريح لرئيس المعهد فإن فيروس «هانتا» معروف منذ عقود ولا يعد بخلاف وباء كورونا، سريع الانتشار بين البشر.
ويأتي ذلك بعد تأكيد المستشفى الجامعي بمدينة فرانكفورت جنوب وسط ألمانيا في بيان وصول 4 ركاب ألمان كانوا على متن السفينة إلى ألمانيا بعد إجلائهم وسط إجراءات عزل مشددة.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست أمس إن المرأة المصابة، وهي واحدة من 5 ركاب فرنسيين أعيدوا جوا من السفينة إلى باريس ووضعوا في الحجر الصحي في أحد مستشفياتها، «شعرت بتوعك».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
